قصيدة
أنا بالليالي والحواده أخبر
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ر · 16 بيتاً
- أَنا بِاللَيالي وَالحَوادِهِ أُخبَرُسَفَرٌ يَجِدُّ بِنا وَجِسرٌ يُعبَرُ
- واجَهتَ قُبَّرَةً فَخِفتَ تَطَيُّراًما كُلُّ مَيتٍ لا أَبا لَكَ يُقبَرُ
- مِن أَحسَنِ الأَحداثِ وَضعُكَ غابِراًفي التُربِ يَأكُلُهُ تُرابٌ أَغبَرُ
- ما أَجهَلَ الأُمَمَ الَّذينَ عَرَفتُهُموَلَعَلَّ سالِفَهُم أَضَلُّ وَأَتبَرُ
- يَدعونَ في جُمَعاتِهِم بِسَفاهَةٍلِأَميرِهِم فَيَكادُ يَبكي المِنبَرُ
- جِئنا عَلى كُرهٍ وَنَرحَلُ رُغَّماًوَلَعَلَّنا ما بَينَ ذَلِكَ نُجبَرُ
- ما قيلَ في عِظَمِ المَليكِ وَعِزِّهِفَاللَهُ أَعظَمُ في القِياسِ وَأَكبَرُ
- وَكَأَنَّما رُؤياكَ رُؤيا نائِمٍبِالعَكسِ في عُقبى الزَمانِ تُعَبَّرُ
- فَإِذا بَكَيتَ بِها فَتِلكَ مَسَرَّةٌوَإِذا ضَحِكتَ فَذاكَ عَينٌ تَعبُرُ
- سُرَّ الفَتى مِن جَهلِهِ بِزَمانِهِوَهوَ الأَسيرُ لِيَومِ قَتلٍ يُصبَرُ
- لَعِبَت بِهِ أَيّامُهُ فَكَأَنَّهُحَرفٌ يُلَيَّنُ في الكَلامِ وَيُنبَرُ
- عَجَزَ الأَطِبَّةُ عَن جُروحِ نَوائِبٍلَيسَت بِغَيرِ قَضاءِ رَبِّكَ تُسبَرُ
- وَالمَينُ أَغلَبُ في المَعاشِرِ كَم أَخٍلِلدَفرِ وَهوَ إِذا يُسَمّى العَنبَرُ
- شَرُفَ اللَئيمُ وَكَم شَريفٍ رَأسُهُهَدَرٌ يُقَطُّ كَما يُقَطُّ المِزبَرُ
- سَل أُمَّ غَيلانَ الصَموتَ عَنِ اِبنِهاوَبَناتِ أَوبَرَ ما أَبوها أَوبَرُ
- وَالشَرُّ يَجلِبُهُ العَلاءُ وَكَم شَكانَبَأً عَلِيٌّ ما شَكاهُ قَنبَرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.