قصيدة
بين الغريزة والرشاد نفار
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ر · 12 بيتاً
- بَينَ الغَريزَةِ وَالرَشادِ نِفارُوَعَلى الزَخارِفِ ضُمَّتِ الأَسفارُ
- وَإِذا اِقتَضَيتَ مَعَ السَعادَةِ كابِياًأَورَيتَهُ ناراً فَقيلَ عَفارُ
- أَمّا زَمانُكَ بِالأَنيسِ فَآهِلٌلَكِنَّهُ مِمّا تَوَدُّ قِفارُ
- أَقفَرتُ مِن جِهَتَينِ قَفرِ مَعازَةٍوَطَعامِ لَيلٍ جاءَ وَهوَ قِفارُ
- وَإِذا تَساوى في القَبيحِ فِعالُنافَمَنِ التَّقيُّ وَأَيُّنا الكَفّارُ
- وَالناسُ بَينَ إِقامَةٍ وَتَحَمُّلٍوَكَأَنَّما أَيامُهُم أَسفارُ
- وَالحَتفُ أَنصَفَ بَينَهُم لَم تَمتَنِعمِنهُ الرِئالُ وَلا نَجا الأَغفارُ
- وَالذَنبُ ماغُفرانُهُ بِتَصَنُّعٍمِنّا وَلَكِن رَبُّنا الغَفّارُ
- وَكَمِ اِشتَكَت أَشفارُ عَينٍ سُهدَهاوَشَفاؤُها مِمّا أَلَمَّ شِفارُ
- وَالمَرءُ مِثلُ اللَيثِ يَفرِسُ دائِماًوَلَقَد يَخيبُ وَتَظفَرُ الأَظفارُ
- وَلَطالَما صابَرتُ لَيلاً عاتِماًفَمَتى يَكونُ الصُبحُ وَالإِسفارُ
- يَرجو السَلامَةَ رَكبُ خَرقٍ مُتلِفٍوَمِنَ الخَفيرِ أَتاهُمُ الإِخفارُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.