قصيدة
أيا سارحا في الجو دنياك معدن
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 10 أبيات
- أَيا سارِحاً في الجَوِّ دُنياكَ مَعدِنٌيَفورُ بِشَرٍّ فَاِبغَ في غَيرِها وَكرا
- فَإِن أَنتَ لَم تَملِك وَشيكَ فِراقِهافَعِفَّ وَلا تَنكِح عَواناً وَلا بِكرا
- وَأَلقاكَ فيها والِداكَ فَلا تَضَعبِها وَلَداً يَلقى الشَدائِدَ وَالنُكرا
- سَمِعنا وَشاهَدنا البَدِيَّ وَحَسبُنامِنَ العَيشِ أَن فُهنا لِخالِقِنا شُكرا
- إِذا ما فَعَلتَ الخَيرَ فَاِنسَ فِعالَهُفَإِنَّكَ ما تَنساهُ أَحيا لَهُ ذِكرا
- وَحاذِر مِنَ الصَهباءِ فَهيَ عَدُوَّةٌمِنَ الصُهبِ مَشَّت في مَفاصِلِكَ السُكرا
- وَلا خَيرَ في المَمكورَةِ الخَودِ أَضمَرَتلَكَ الغِلَّ وَاِمتارَت جَوانِحُها مَكرا
- إِذا صَحَّ فِكرُ المَرءِ فَما يَنوبُهُمِنَ الدَهرِ لَم يَشغَل بِحادِثَةٍ فِكرا
- وَتَغلِبُ كانَت سَيفَ بَكرٍ وَرُمحَهافَأَمسَت تُرامي عَن حَرائِبِها بَكرا
- كَرَيتُ عَنِ الشَهرِ الكُرَيتِ وَجُزتُهُفَما لِيَ أَكرى عَن زَماني إِذا أَكرى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.