قصيدة
إذا آمن الإنسان بالله فليكن
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ا · 23 بيتاً
- إِذا آمَنَ الإِنسانُ بِاللَهِ فَليَكُنلَبيباً وَلا يَخلِط بِإيمانِهِ كُفرا
- إِذا نَفَرَت نَفسٌ عَنِ الجِسمِ لَم تَعُدإِلَيهِ فَأَبعِد بِالَّذي فَعَلَت نَفرا
- كَأَنَّ وَليداً ماتَ قَبلَ سُقوطِهِعَلى الأَرضِ ناجٍ مِن حِبالَتِهِ طَفرا
- تَمَنَّيتُ أَنّي بَينَ رَوضٍ وَمَنهَلٍمَعَ الوَحشِ لا مِصراً أَحُلُّ وَلاكَفرا
- يَقولونَ مَسكُ الجَفرِ أودِعَ حِكمَةًإِذا كُتِبَت أَطراسُها مَلَأَت جَفرا
- وَغافِرَةٍ في نيقَةٍ رَضِعَت غِنىًكَمُغفِرَةٍ في النيقِ مُرضِعَةٍ غَفرا
- مَتى مَلَأَت كَفَّيكَ دُنياكَ أَرسَلَتمُلِمّاً يُعيدُ الكَفَّ مِن جودِها صِفرا
- أَمِن أُمِّ دَفرٍ تَبتَغونَ عَطِيَّةًوَقَد فَرَّقَت فيهِم سُلالَتَها دَفرا
- وَكَم مِن عَفيرِ الوَجهِ بَينَ أَديمِهاوَقَد كانَ يَرمي قبلَها الأُدمَ وَالعُفرا
- غَدَوتُ مَعَ الأَحياءِ مُذ حانَ مَولِديإِلى اليَومِ ما نَنفَكُّ في دَأَبٍ سَفرا
- وَرَبُّكَ عَمَّ الوَهدَ بِالرِزقِ وَالرُبىوَأَمطَرَ بِالمَوتِ العَمائِرَ وَالقَفرا
- وَإِن حَبَّبَ اللَهُ الحُسامَ إِلى اِمرِئٍحَباهُ بِهِ في كُلِّ مَفزَعَةٍ خَفرا
- وَصَيَّرَ جَفناً جَفنَهُ وَغِرارَهُغِراراً لِعَينَيهِ وَشَفرَتَهُ شُفرا
- وَقَد ضَفَرَت فَرعاً كَريمَةُ مَعشَرٍفَما حَلَّ إِلّا الغاسِلاتُ لَهُ ضَفرا
- دَنا نيرُها مِن كَفِّها لِتَعَبُّدٍوَأَلقَت دَنانيراً بِراحَتِها صُفرا
- إِذا هَجَرَت زيرَينِ زيرَ أَوانِسٍوَزيرَ غِناءٍ فَهيَ راجِيَةٌ عَفرا
- وَرَدنا بِلا وَفرٍ دِيارَ حَياتِناوَنَترُكُ فيها يَومَ نَرتَحِلُ الوَفرا
- وَلَو لَم يُقَدِّر خالِقُ اللَيثِ فَرسَهُلِمَطعَمِهِ لَم يُعطِهِ النابَ وَالظُفرا
- تَطولُ اللَيالي وَالزَمانُ وَتَنبَريحَوادِثُ لا تُبقي عَلى ظَهرِها شَفرا
- وَلا رَيبَ في مَهوى الرَفيعِ إِلى الثَرىوَلَو اِنَّهُ جارى السَماكينِ وَالغَفرا
- وَلَو أَنَّ أَبراجَ السَماءِ بُروجُهلَبُدِّلَ مِنها غَيرَ مُمتَنِعٍ جَفرا
- عَجِبتُ لِرَقٍّ ضُمِّنَ المَينَ بَعدَماتَخَيَّرَهُ قَومٌ لِتَوراتِهِم سِفرا
- كَما وَسَقَ الراحَ السَقاءُ وَرُبَّمايُضاهي مَزاداً مِن مَشارِبِهِم وُفرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.