قصيدة

لقد أصبحت دنياك من فرط حبها

العنوان هو المطلع.

أبو العلاء المعري · قافيتها ا · 7 أبيات

  1. لَقَد أَصبَحَت دُنياكَ مِن فَرطِ حُبِّهاتُرينا كَثيراً مِن نَوائِبِها نَزرا
  2. وَلَو ظَهَرَت أَحداثُها لَسَمِعَتَهاتَغَيَّظُ أَو عايَنتَ أَعيُنَها خُزرا
  3. تُواصِلُنا رَمياً وَتوسِعُنا رَذىًوَتَقتُلُنا خَتلاً وَتَلحَظُنا شَزرا
  4. وَلا رَيبَ عِندَ اللُبِّ في أَنَّ خَيرَهابَكيٌّ وَإِن أَمسَت مَصائِبُها غُزرا
  5. وَقَد جَهَّزَت لِلعَقلِ راحاً تَغولُهُفَدَعها وَلا تَشرَب طِلاءً وَلا مِزرا
  6. وَلَو أَنَّها جَلّابَةُ العَفوِ خِلتُهاحَراماً فَأَنّي وَهيَ تَجتَلِبُ الوِزرا
  7. إِذا زارَتِ الشَربَ المَراجيحَ هَتَّكَتفَلَم تَتَّرِك فيهِم إِزاراً وَلا أَزرا

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

7 بيتاً. شريحتها 9.3% من المتن، ودونها 55.3%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.