قصيدة
إذا ودك الإنسان يوما لخلة
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ا · 8 أبيات
- إِذا وَدَّكَ الإِنسانُ يَوماً لِخِلَّةٍفغَيَّرَها مَرُّ الزَّمانِ تَنَكَّرا
- وَيُشرَبُ ماءُ المُزنِ ما دامَ صافِياًوَيَزهَدُ فيهِ وارِدٌ إِن تَعَكَّرا
- وَما زالَ فَقرُ المَرءِ يَأتي على الغِنىوَنِسيانُهُ مُستَدرِكاً ما تَذَكَّرا
- شَرابُكَ بِئسَ الشَيءُ سَرَّ وَإِنَّماأَفادَ سُروراً باطِلاً حينَ أَسكَرا
- وَفي الناسِ مَن أَعطى الجَميلَ بَديهَةًوَضَنَّ بِفِعلِ الخَيرِ لَمّا تَفَكَّرا
- فَخَف قَولَ مَن لاقاكَ مِن غَيرِ سالِفٍحَميدٍ فَأَبدى بِالنِفاقِ تَشَكُّرا
- وَكَم أَضمَرَ المَصحوبُ مَكراً بِصاحِبٍفَأَلفى قَضاءَ اللَهِ أَدهى وَأَمكَرا
- يَقومُ عَلَيهِ النوحُ لَيلاً وَلَو غَداسَليماً لَأَجرى شَأوَ غَيٍّ وَبَكَّرا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
8 بيتاً. شريحتها 9.3% من المتن، ودونها 55.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.