قصيدة
لم أرض رأي ولاة قوم لقبوا
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ا · 15 بيتاً
- لَم أَرضَ رَأيَ وُلاةِ قَومٍ لَقَّبوامَلِكاً بِمُقتَدِرٍ وَآخَرَ قاهِرا
- هَذي صِفاتُ اللَهِ جَلَّ جَلالُهُفَاِلحَق بِمَن هَجَرَ الغُواةَ مُظاهِرا
- نَبغي التَطَهُّرَ وَالقَضاءُ جَرى لَنابِسِواهُ حَتّى ما نُعاينُ طاهِرا
- وَالناسُ في ظُلَمِ الشُكوكِ تَنازَعوافيها وَما لَمَحوا نَهاراً باهِرا
- نَمضي وَنَتَّرِكُ البِلادَ عَريضَةًوَالصُبحُ أَنوَرَ وَالنُجومَ زَواهِرا
- عِش ما بَدا لَكَ لَن تَرى إِلّا مَدىًيُطوى كَعادَتِهِ وَدَهراً داهِرا
- لا تولِدوا وَإِذا أَبى طَبعٌ فَلاتئِدوا وَأَكرِم بِالتُرابِ مُصاهِرا
- وَالجِسمُ أَصلٌ فَرَّعَتهُ قُدرَةٌفَأَبانَ خالِقُهُ حَصىً وَجَواهِرا
- كَم قائِمٍ بِعِظاتِهِ مُتَفَقِّهٍ فيالدينِ يوجَدُ حينَ يُكشَفُ عاهِرا
- وَعَلِمتُ قَلبَ المَرءِ يَغرَقُ في هَوىدُنياهُ خابَ مُكاتِماً وَمُجاهِرا
- ماذا أَفَدتَ بِأَن أَطَلتَ تَفَكُّراًفيها وَقدَ أَفنَيتَ لَيلَكَ ساهِرا
- وَخُمولُ ذِكرِكَ في الحَياةِ سَلامَةٌوَدَهاكَ مَن أَمسى لِذِكرِكَ شاهِرا
- فَتَجَنَّبَن مُتَوافِقَينِ عَلى الأَذىمُتَخالِفَينِ بَواطِناً وَظَواهِرا
- وَإِخالُنا في البَحرِ لَيسَ بِسالِمٍمِنهُ الَّذي رَكِبَ الغَوارِبَ ماهِرا
- مَلَكوا فَما سَلَكوا سَبيلَ الرُشدِ بَلمَلَأوا الدِيارَ ضَوارِباً وَمَزاهِرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.