قصيدة

من عاش سبعين فهو في نصب

العنوان هو المطلع.

أبو العلاء المعري · قافيتها ه · 6 أبيات

  1. مَن عاشَ سَبعينَ فَهوَ في نَصَبٍوَلَيسَ لِلعَيشِ بَعدَها خِيَرَه
  2. وَالخَيرُ مِن زِئبَقٍ تَشَكُّلُهُوَإِنَّما يَرقُبُ اِمرُؤٌ غِيَرَه
  3. لا يَتَطَيَّر بِناعِبٍ أَحَدٌفَكُلُّ ما شاهَدَ الفَتى طِيَرَه
  4. رُؤيَتُكَ المَيتَ في الكَرى سَبَبٌيَقولُ مَن يَفقِدِ الحَياةَ يَرَه
  5. هَل سارَ في الناسِ أَوَّلٌ بِتُقىًفَيَتبَعَ الناسُ بَعدَهُ سِيَرَه
  6. مُلوكُنا الصالِحونَ كُلُّهُمزيرُ نِساءٍ يَهَشُّ لِلزِيَرَه

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

6 بيتاً. شريحتها 10.2% من المتن، ودونها 45.1%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.