قصيدة
غدا رمضاني ليس عني بمنقض
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ر · 11 بيتاً
- غَدا رَمَضاني لَيسَ عَنّي بِمُنقَضٍوَكُلُّ زَماني لَيلَتَي آخِرِ الشَهرِ
- أَرومُ خَلاصاً مِن قَضاءٍ مُسَلَّطٍعَلَيَّ تَوَخّى قاهِرَ الناسِ بِالقَهرِ
- رَمى آلَ صَخرٍ بِالصُخورِ وَجَروَلاًبِهَضبٍ وَأَلقى الراسِياتِ عَلى فِهرِ
- وَلَو طارَ جِبريلٌ بَقِيَّةَ عُمرِهِعَنِ الدَهرِ ما اِسطاعَ الخُروجَ مِنَ الدَهرِ
- وَقَد زَعَموا الأَفلاكَ يُدرِكُها البِلىفَإِن كانَ حَقّاً فَالنَجاسَةُ كَالطُهرِ
- وَأَمّا الَّذي لا رَيبَ فيهِ لِعاقِلٍفَغَدرُ اللَيالي بِالظَلامِيَّةِ الزُهرِ
- وَإِن صَحَّ أَنَّ النَيِّراتِ مُحِسَّةٌفَماذا نُكِرتُم مِن وِدادٍ وَمِن صِهرِ
- لَعَلَّ سُهَيلاً وَهوَ فَحلُ كَواكِبٍتَزَوَّجَ بِنتاً لِلسَماكِ عَلى مَهرِ
- يَقولونَ تَأتي فَوقَنا مِثلَ ما أَتىبَنو الأَرضِ في حالِ السِرارِ أَوِ الجَهرِ
- فَيا لَيتَ شِعري هَل تُراعُ مِنَ الرَدىوَتَركَعُ نُسكاً بِالعِشاءِ وَبِالظُهرِ
- وَتَكذِبُ إِنَّ المَينَ في آلِ آدَمٍغَرائِزُ جاءَت بِالنِفاقِ وَبِالعِهرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.