قصيدة
ما للبصائر لا تخلو من السدر
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ر · 12 بيتاً
- ما لِلبَصائِرِ لا تَخلو مِنَ السَدَرِوَالعَقلِ يُعصى فَيُمسي وَهوَ كَالهَدَرِ
- آلَيتُ أُثني عَلى قَومٍ بِنُسكِهِمُوَقَد تَكَشَّفَ سَهلُ الأَرضِ عَن غَدَرِ
- إِن قُلتُ صُفّوا بِإِلغازٍ فَمُعتَمَديصُفّوا مِنَ الصَفِّ لا صُفّوا مِنَ الكَدَرِ
- مَن كانَ في الدَهرِ ذا جَدٍّ أَفادَ بِهِما شاءَ حَتّى اِشتَراءَ البَدرِ بِالبِدَرِ
- وَقِس بِما كانَ أَمراً لَم يَكُن تَرَهفَالرِجلُ تَعرِفُ بَعضَ المَوتِ بِالخَدَرِ
- عَلى خَبيئِكَ أَستارٌ مُضاعَفَةٌبِالعَقلِ وَالصَمتِ وَالأَبوابِ وَالجُدُرِ
- لِكُلِّ وَقتٍ شُؤونٌ تَستَعِدُّ لَهُوَالهَمُّ في الوِردِ غَيرُ الهَمِّ في الصَدَرِ
- ما قُلتُ أُسرِيَ في لَيلٍ عَلى عَمَلٍأَدارَهُ اللَهُ وَالأَفلاكُ لَم تَدُرِ
- أَضَرُّ مِن جُدَرِيٍّ شانَ حامِلَهُبِحَملِهِ جَدِرِيٌّ جاءَ مِن جَدَرِ
- وَالمَرءُ يُنكِرُ مالَم تَجرِ عادَتُهُبِمِثلِهِ ثُمَّ يَبغي الحوتَ في الغُدُرِ
- طَأ بِالحَوافِرِ قَتَلى في مَصارِعِهافَالجِسمُ بَعدَ فِراقِ الروحِ كَالمَدَرِ
- وَالنَفسُ تَطلُبُ أَغراضاً وَلَو عَلِمَتبِالغَيبِ سيئَت بِمَخبوءٍ مِنَ القَدَرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.