قصيدة
سئمت الكون في مصر وكفر
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- سَئِمتُ الكَونَ في مِصرٍ وَكَفرِوَمَن لي أَن أُحَلَّ جَنوبَ قَفرِ
- أُعَلِّل حينَ أَغرَثُ بِالخُزامىوَأَشرَبُ إِن ظَمِئتُ نَزيعَ جَفرِ
- أَرى الأَيّامَ أَنضاءَ البَراياعَلَيها مِنهُمُ أَشباحُ سَفرِ
- فَما يَبرَقنَ مِن زَولٍ عَجيبٍوَلا يَفرَقنَ مِن صُبحٍ وَنفرِ
- يَسِرنَ بِما حَمَلنَ الدَهرَ حَتّىيُنَخنَ بِهِم إِلى أَبياتِ حَفرِ
- فَما فَرعُ الفَتاةِ إِذا تَوارَتبِمُفتَقِرٍ إِلى سَرحٍ وَضَفرِ
- يُفارِقُها الفَتى وَالدَمعُ جارٍكَذاكَ جَرَت عَوائِدُ أُمُّ دَفرِ
- تُحِدُّ شِفارَها لِرِدى بَنيهاوَما تُرجى كَرامَتُها لِشِفرِ
- غَفَرنا بَينَ أَمراضِ الدَناياوَرَبُّكَ أَهلُ إِحسانٍ وَغَفرِ
- سَأَترُكُها مُوَفَّرَةً لِقومٍوَهَل سَمَحَت لِمُرتَحِلٍ بِوَفرِ
- أَلا هَذا اليَقينُ فَخُذهُ مِنّيوَدَع لِمُمَوِّهٍ ما باتَ يَفري
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.