قصيدة
أهاب منيتي وأحب ستري
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- أَهابُ مَنِيَّتي وَأُحِبُّ سِتريوَخَوفُ الشَيخِ مِن هَرَمٍ وَهَترِ
- وَلَو كُنتُ الفنيقَ وَمِثلَ رَضوىسَنامي هَدَّتِ الأَيّامُ كِتري
- أَلَم تَرَني صَرَمتُ حِبالَ عَزميكَما صَرَمَ الخَليطُ حِبالَ فَترِ
- هِيَ الأَيّامُ أَعيُنُها رَوانٍإِلى الإِنسانِ مِن حَولِ وَشُترِ
- وَما يَأتيكَ ما تَهوى بِضَربٍوَطَعنٍ في صُدورِ الخَيلِ نَترُ
- وَما عَتَّرَت رِماحُ الدَهرِ إِلّالَعَترِ سِوايَ دائِبَةً وَعَتري
- كَأَنّي الأَضبَطُ السَعديُّ سَعديحِمامي يَستَجيشُ بِكُلِّ قُترِ
- سَأَلحَقُ رَهطَ شَدّادِ بنِ عادٍوَقائِلَ وَفدِهِم قَيلَ بنَ عِترِ
- وَكَيفَ أَرومُ تَقويمَ اللَياليوَقَد بُنِيَت عَلى خَتلٍ وَخَترِ
- أُؤَمَّلُ جَنَّةً رَحُبَت وَراحَتوَتَعجَزُ قُدرَتي عَن نَيلِ فِترِ
- وَكَم وَتَرَت لِيَ النَّكَباتُ قَوساًكَأَنَّ الدَهرَ يَطلُبُني بِوَترِ
- أَرى الساعاتِ أَمكَرَ ساعِياتٍفَمِن رَبّاتِ أَذنابٍ وَبُترِ
- وَكَم مِن فارِسٍ عَيَّيت قَناةٌبِمَصرَعِهِ وَصادَتهُ بِقِترِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.