قصيدة
أوى ربي إلي فما وقوفي
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- أَوى رَبّي إِلَيَّ فَما وُقوفيعَلى تِلكَ المَنازِلِ وَالأَواري
- وَإِنَّ طَوارَ ذاكَ الرَبعِ أَودىبِرَبرَبَ أَهلِهِ نوبٌ طَواري
- عَواريُّ الفَتى مُتَعَقِّباتٌبُطونُ بَناتِهِ مِنها عَواري
- فَنَزِّه ناظِرَيكَ عَنِ الغَوانيوَأَكرِم جارَتَيكَ عَنِ الحِوارِ
- إِذا قَصُرَ الجِدارُ فَلا تَشَرَّفلِتَنظُرَ ما تَسَتَّرَ في الجِوارِ
- وَجَدتُ مُدى الحَوادِثِ واقِعاتٍبِلَبّاتِ المُثَلَّبِ وَالحُوارِ
- وَلا تُعجِبُكَ رَيّا عِندَ رَيّاوَلا نورٌ تَبَيَّنَ مِن نَوّارِ
- وَأَعرِض عَن جِوارِ الدارِ أَوفَتعَلَيهِ بِزينَةٍ أُصُلاً جَواري
- تَّطَلَّع مِن سِوارِكَ بِاِختِلاسٍإِلى خَلخالِ غَيرِكَ وَالسِوارِ
- زَوائِرُ بِالعَشيِّ وَمِزرُ شُربٍيُكَثِّرُ مَرزَياتِكَ وَالزَواري
- عَلَيكَ العَقلَ وَاِفعَل مارَآهُجَميلاً فَهُوَ مُشتارُ الشِوارِ
- وَلا تَقبَل مِنَ التَوراةِ حُكماًفَأنَّ الحَقَّ عَنها في تَوارِ
- أَرى أَسفارَها لِيَهودَ أَضحَتبَواري قَد حُسِبنَ مِنَ البَوارِ
- إِذا أَخلَصَت لِلخَلّاقِ سِرّاًفَلَيسَت مِن ضَوائِرَكَ الضَواري
- وَإِن مَرَّ الصُوارُ فَلا تَلَفَّتبِمُطَرَّدِ النَسيمِ إِلى الصُوارِ
- فَوارٍ مِن زِنادِكَ مِثلُ كابٍمَتّى ما حَلَّتِ الغِيَرُ الفَواري
- أَسِربٌ حَولَ دُوارٍ نِساءٌبِمَكَّة أَو عَذارى دُوارِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
17 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.