قصيدة
وجدت الناس كالأرضين شتى
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- وَجَدتُ الناسَ كَالأَرضَينِ شَتّىفَمِن دَمِثٍ يُرَيِّعُ أَو حِرارِ
- جَليسُ الخَيرِ كَالداري أَلقىلَكَ الرَيّا كَمُنتَسَمِ العَرارِ
- وَلَكِن ضِدُّهُ في الرَبعِ قَينٌأَطارَ إِلَيكَ مُفتَرِقَ الشَرارِ
- يُباكِرُ ظالِمٌ جَنَفاً وَعَرّاًكَما بَكَرَ الظَليمُ عَلى العِرارِ
- وَحُبُّ العَيشِ أَعبَدَ كُلَّ حُرٍّوَعَلَّمَ ساغِباً أَكلَ المُرارِ
- يُوَقِّرُهُ الكَرى فَيَقَرُّ طَوراًوَيَمنَعُهُ الحِذارُ مِنَ القَرارِ
- أَلاحَ فَلَم يَعُج بِغَرارِ نَومٍلِبَيضاتٍ وَضِعنَ عَلى غِرارِ
- فَما لِلمَينِ يُنطَقُ بِالتَناديوَما لِلحَقِّ يُهمَسُ في السَرارِ
- أَصاحِ كَأَنَّ هَذا الدَهرَ شَهرٌخُلِقنا مِنهُ في لَيلِ السِرارِ
- وَكَم عادٍ أَبادَ وَكَم ثَمودٍأَتاها صالِحٌ ذاتَ المِرارِ
- فَمَهلاً يا مُتَمِّمُ إِنَّ فِهراًحَوَت مِن ما لِكٍ دِيَةَ الفُرارِ
- عِتابُكَ خالِدٌ لَم يُجدِ شَيئاًوَلا نَصُّ المَلامِ إِلى ضِرارِ
- لَجَأتُ إِلى السُكوتِ مِنَ التَلاحيكَما لَجَأَ الجَبانُ إِلى الفِرارِ
- وَيَجمَعُ مِنِّيَ الشَفَتَينِ صَمتيوَأَبخَلُ في المَحافِلِ بِاِفتِراري
- وَكانَ تَأَنُّسي بِهِمُ قَديماًعِثاراً حُمَّ في شَأوِ اِغتِراري
- يَئِستُ مِن اِكتِسابِ الخَيرِ لَمّارَأَيتُ الخَيرَ وُفُّرَ لِلشِرارِ
- وَلَم نَحلُل بِدُنيانا اِختِياراًوَلَكِن جاءَ ذاكَ عَلى اِضطِرارِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.