قصيدة
سألت منجمها عن الطفل الذي
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ه · 14 بيتاً
- سَأَلَت مُنَجِّمَها عَنِ الطِفلِ الَّذيفي المَهدِ كَم هُوَ عائِشٌ مِن دَهرِهِ
- فأَجابَها مائَةً لِيَأخُذَ دِرهَماًوَأَتى الحِمامُ وَليدَها في شَهرِهِ
- قُلِبَ الزَمانُ فَرِبَّ خَودٍ تَبتَغيزَوجاً وَتَبذُلُ غالِياً مِن مَهرِهِ
- إِذا كانَت إِمرَأَةُ الفَتى في طُهرِهافَلَعَلَّهُ لَم يَغشَها في طُهرِهِ
- كَرِهَ الجَهولُ بَناتِهِ وَسَليلُهُأَجنى لِما يَغتالُهُ مِن صِهرِهِ
- أَعدى عَدوٍّ لِاِبنِ آدَمَ خِلتُهُوَلَدٌ يَكونُ خُروجُه مِن ظَهرِهِ
- وَسَفاهَةُ الإِنسانِ مَوهِمَةٌ لَهُبَذَّ القَوارِحِ في الرِهانِ بِمُهرِهِ
- وَعِقابُ والِدِكَ الرَؤوفِ تَحَدُّبٌوَيُشَقُّ أَنفُ الطِرفِ خَشيَّةَ بُهرِهِ
- أَتُسِرُّ شَيبَكَ عَن جَليسِكَ ضِلَّةًوَالشَيبُ لَيسَ بِعاجِزٍ عَن جَهرِهِ
- كَم سائِلٍ وافى وَدارَكَ سائِلٌنَهرَ الغِنى فيها فَعادَ بِنَهرِهِ
- وَالغَمرُ إِن لَم تَهدِهِ شَمسُ الضُحىلَم يَهدِهِ جِنحُ الظَلامِ بِزُهرِهِ
- فَاِضرِب يَتيمَكَ طالِباً تَأديبَهُما عَدَّ ذَلِكَ راشِدٌ مِن قَهرِهِ
- وَالسَعدُ يُثني المُستَضامَ كَغالِبٍسَهَكَ الجِبالَ مِنَ الأَنامِ بِفَهرِهِ
- وَالنَحسُ يَعتادُ البَصيرَ وَلُبَّهُحَتّى يُقيمَ عِشائَهُ في ظُهرِهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.