قصيدة
سبحان ربك هل يزول كغيره
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- سُبحانَ رَبُّكَ هَل يَزولُ كَغَيرِهِشَرَفُ النُجومِ وَسُؤدَدُ الأَقمارِ
- فَكَأَنَّ مَن خَلَقَ النُفوسَ رَأى لَهاظُلَماً فَعاجَلَها بِسوءِ دَمارِ
- ما سَرَّني بِقَناعَةٍ أوتيتُهافي العَيشِ مُلكا غالِبٍ وَذِمارِ
- وَمِنَ المَعاشِرِ مَن يَكونُ ثَراؤُهُمَهرَ البَغيِّ وَبُسرَةَ الخَمّارِ
- وَالشَرُّ مُشتَهِرُ المَكانِ مُعَرَّفٌوَالخَيرُ يُلمَحُ مِن وَراءِ خِمارِ
- وَيُقامِرُ الإِنسانُ طولَ حَياتِهِقَدَراً تَمَنَّعَ مِن رِضاً بِقِمارِ
- خَف مَن تَوَدُّ كَما تَخافُ مُعادِياًوَتَمارَ فيمَن لَيسَ فيهِ تَماري
- فَالرُزءُ يَبعَثُهُ القَريبُ وَما دَرىمُضَرٌّ بِما تَجني يَدا أَنمارِ
- يَغدو الفَتى وَالخَيلُ مِلكُ يَمينِهِوَكَأَنَّهُ غادٍ بِلُبِّ حِمارِ
- فَإِذا مَلَكتَ الأَرضَ فَاِحمِ تُرابَهامِن غَرسِهِ شَجَراً بِغَيرِ ثِمارِ
- إِن قَلَّتِ السَمراءُ عِندَكَ بُرهَةًفَاِجزَء بِمَحَضٍ مَرَّةً وَسِمارِ
- وَقَد اِدَّعى مَن لَيسَ يَثبُتُ قَولَهُعِظمَ الجُسومِ وَبَسطَتَ الأَعمارِ
- ما كابِرٌ إِلّا كَآخَرَ غابِرٍوَالحَقُّ يُعلَمُ وَجهُهُ بِأَمارِ
- وَتَغَنَّتِ الدُنِّيا بِصَوتٍ واحِدٍلا تُحسِنُ الرَبداءُ غَيرَ زِمارِ
- وَمَنِ المُجَرِّبُ وَالمَدى مُتَطاوِلٌعُدَّت كَواكِبُهُ مِنَ الأَغمارِ
- وَشَرِبتُ كَأساً في الشَبيبَةِ سادِراًفَوَجَدتُ بَعدَ الشَيبِ فَرطَ خُمارِ
- ما بالُ هَذا اللَيلُ طالَ وَقَد يُرىمُتَقاصِراً عَن جَلسَةِ السُمّارِ
- أَتَرومُ فَجراً كَالحُسامِ وَدونَهُنَجمٌ أَقامَ تَمَكُّنَ المِسمارِ
- تَلقى الفَتى كَالريحِ إِن أَودَعتَهُسِرّاً أُذيعَ فَصارَ كَالمِزمارِ
- ما زالَ مُلكُ اللَهِ يَظهَرُ دائِباًإِذ آدَمٌ وَبَنوهُ في الإِضمارِ
- فَاِمنَع ذَمارَكَ إِن قَدِرتَ فَإِنَّنيعَدَتِ الخُطوبُ فَما حَمَيتُ ذِماري
- تَقفوا الظَعائِنُ مِن نُوَيرَةَ أَجمَرَتأَجمالَها سَحراً لِرَمي جِمارِ
- وَعُدِدتَ مِن عُمّارِ مَكَّةَ بَعدَماكُنتَ المَريدَ يُعَدُّ في العُمّارِ
- فَلِيُغنِ عَن لِبسِ الشُفوفِ نَسائِجاًبِالتِبرِ لُبسُكَ رَثَّةَ الأَطمارِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
24 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.