قصيدة
هي طرق فمن ظهور وأرحا
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- هِيَ طُرقٌ فَمِن ظُهورٍ وَأَرحامٍ وَدُنيا أَتَت بِظُلمٍ وَقَمرِ
- كُنتُ طِفلاً في المَهدِ وَالآنَ لا أَهوى رُجوعاً إِلَيهِ فَاِعجَب لِأَمري
- وَلَعَلّي كَذاكَ في داري الأُخرى إِذا ما اِدَّكَرتُ ريَّقَ عِمري
- طَلَ مِنّي تَحَمُّلٌ خِلتُ أَنّيقابِضٌ مِن أَذاتِهِ فَوقَ جَمرِ
- كَم أُعاني لِلدَهرِ بيضاً وَسوداًبَينَ خُضرٍ مِنَ السِنينَ وَحُمرِ
- كَيفَ لي بِالفَلاةِ تُنضي المَطايابِضَميرٍ يَكسو جَلابيبَ ضُمُرِ
- بِنَوى تَمرِيَ الَّذي غُذِّيَتهُلِنَواها الَّتي مِنَ البُعدِ تَمري
- زَمَرَت رُبدُها وَغَنَّت بِها الوُرقُ وَلا حَوبَ في غِناءٍ وَزَمرِ
- إِلزَمِ الصَمتَ إِن أَرَدتِ نَجاةًلَيسَ ضَحضاحُ مَنطِقٍ مِثلَ غَمرِ
- لَفظَةٌ قُلتُها وَإِن هِيَ هانَتجاوَزَت في الأَنامِ حُسوَةَ خَمرِ
- تُنفِدُ الوَقتَ غَيرَ جالِبِ نَفَعٍخائِضاً في حَديثِ زَيدٍ وَعَمَرِو
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.