قصيدة
لزينب يحلو جني أمر
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ر · 13 بيتاً
- لِزَينَبَ يَحلو جَنِيٌّ أَمَرَّوَقَد عَلِقَت كَفُّها بِالقَمَر
- فَيا أُفقُ مِن أَينَ تِلكَ النُجومُوَيا غَرسُ مِن أَينَ ذاكَ الزَمَر
- وَيا صاحِ كَيفَ لَنا بِالمَماتِعَلى ما نَهى رَبُّنا أَو أَمَر
- فَهَل عَلِمَ البَدرُ وَالطالِعاتُوَهناً بِأَنباءِ هَذا السَمَر
- تَبارَكَ خالِقُنا في البِلادِوَما زالَ عَنّا بِعِلمٍ خَمَر
- يَعودُ أَخوكَ إِلى غَيِّهِوَإِن حَجَّ مِن نُسكِهِ وَاِعتَمر
- وَخالَفَكَ الناسُ في مَذهَبٍفَقُلتُ عَلِيٌّ وَقالوا عُمَر
- وَأَنّي يُرَجَّونَ غَمرَ الهُدىوَقَد غَرِقوا في جِمامِ الغُمَر
- يُساءُ الغَبينُ بِما نالَهُوَيَفرَحُ مِن جَهلِهِ مَن قَمَر
- أَتُدعى بِغَيرِ تُقاكَ التَقيُّوَلَيسَ الطِمِرُّ سِوى ما طَمَر
- فَبِت ضامِراً لِطِلابِ الثَناءِفَما سَبَقَ الطِرفُ حَتّى ضَمَر
- وَمَن يَفتَكِر في صَنيعِ الأَنامِيُبصِر إِذا ضَلَّ إِحدى الأَمَر
- وَلَو لَم يَكُن في قَضاءِ المَليكِما نَحنُ في ضِبنِهِ ما اِستَمر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.