قصيدة
تداولني صبح ومسي وحندس
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها س · 12 بيتاً
- تَداوَلَني صُبحٌ وَمِسيٌ وَحِندِسٌوَمَرَّ عَلَيَّ اليَومُ وَالغَدُ وَالأَمسُ
- يُضيءُ نَهارٌ ثُمَّ يُخدِرُ مُظلِمٌوَيَطلُعُ بَدرٌ ثُمَّ تُعقِبُهُ شَمسُ
- أَسيرُ عَنِ الدُنَيا وَما أَنا ذاكِرٌلَها بِسَلامٍ إِنَّ أَحداثَها حُمسُ
- صَرورَةَ ما حالينِ ما لِكِعابِهاوَلا الرُكنِ تَقبيلٌ لَدَيَّ وَلا لَمسُ
- وَلَم أَرِثِ النِصفَ الفَتاةَ وَلَم تَرِثبِيَ الرَبعَ بَل رِبعٌ تَطاوَلَ أَو خِمسُ
- لَعَمري لَقَد جاوَزتُ خَمسينَ حِجَّةًوَحَسبِيَ عَشرٌ في الشَدائِدِ أَو خَمسُ
- وَإِن ذَهَبَت كَالفَيءِ فَهِيَ كَمَغنَمٍيُحازُ وَلم يُفرَد لِخالِقِهِ الخُمسُ
- فَلِلخَبِرِ المَروى وَلِلعالَمِ القِلىوَلِلجَسَدِ المَثوى وَلِلأَثَرِ الطَمسُ
- بَدارِ بَدارِ الخَيرَ يا قَلبِ تائِباًأَلَستَ بِدارٍ أَنَّ مَنزِلِيَ الرَمسُ
- وَأَجهَرُ حياً ثُمَّ أَهمُسُ تارَةًوَسِيّانِ عِندَ الواحِدِ الجَهرُ وَالهَمسُ
- وَأَقمُسُ في لُجِّ النَوائِبِ طالِباًوَيُغرِقُني مِن دونِ لُؤلُؤِهِ القَمسُ
- وَلَم أَكُ نِدّاً لِلكِلابيِّ أَبتَغيمِنَ السُؤرِ ما فيهِ لِذي شَنَبٍ غَمسِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.