قصيدة
ينشر في الدنيا الحديث وينطوي
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها س · 11 بيتاً
- يُنَشَّرُ في الدُنِّيا الحَديثُ وَيَنطَويوَتَفرِسُ آسادُ العَرينِ وَتُفرَسُ
- إِذا أَوجَدَت يَوماً مِنَ الوُجدِ أَوجَدَتمِنَ الوَجدِ هَذا خُلُقُها وَهوَ أَشرَسُ
- وَقَد يَعِظُ الإِنسانَ عَيٌّ مِنَ الدُجىوَيَنذُرُهُ داعٍ مِنَ الصُبحِ أَخرَسُ
- وَما حِرصُهُ في العِلمِ يَدرُسُ كُتبَهُوَقَد شاهَدَ الآثارَ تُمحى وَتُدرَسُ
- نَسيرُ نَهاراً ثُمَّ نَسري إِذا دَجَتعَلَينا اللَيالي وَالخَفيرُ المُعَرِّسُ
- أَلَم تَرَ أَشجاراً تُحَرَّقُ عَهدُهاقَديمٌ وَأُخرى لِلشَبيبَةِ تُغرَسُ
- وَتَختَلِفُ الأَغراضُ ماءٌ عَلى الصَلىيُحَمُّ وَماءٌ في الشَمالِ يُغَرَّسُ
- مَتّى ما تُحاوِل فارِساً مِن فَراسَةٍفَإِنّي مِن زَيدٍ وَبِسطامَ أَفرَسُ
- إِخالُ فَلا أُشوي وَتِلكَ فَضيلَةٌوَلَكِنَّني بِالخَيلِ لا أَتَمَرَّسُ
- وَنَومُكَ في الصَحراءِ أَروَحُ مِن ذُرىتُشادُ وَأَموالٍ تُصانُ وَتُحرَسُ
- وَكَم عُضَّ مُغبَرُّ البَنانِ تَنَدُّماعَلى ما جَنى قَبلُ البُنانُ المُوَرَّسُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.