قصيدة
أما الحسام فما أدناك من أجل
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- أَمّا الحُسامُ فَما أَدناكَ مِن أَجَلٍوَلا يَرُدُّ الحِمامَ الدِرعُ وَالتُرُسُ
- وَالناسُ مِن صُنعَةِ الخَلّاقِ كُلُّهُمُكَالخَطِّ يُقرَأُ حيناً ثُمَّ يَندَرِسُ
- قَد اِدَّعى النُسكُ أَقوامٌ بِزَعمِهُمُوَكَيفَ نُسكُ غَّويٍّ رُمحُهُ وَرِسُ
- وَقَد جَنى الإِثمَ تَغشاهُ صَحابَتُهُوَالنَبلُ وَالسَيفُ وَالخَطّيُّ وَالفَرَسُ
- يا ظَبيُّ ما أَنتَ وَالضُرغامُ تُؤَنِّسُهُإِنَّ الضَراغِمَ مِن أَخلاقِها الشَرَسُ
- أَيَعلَمُ اللَيثُ لَمّا راحَ مُفتَرِساًبِأَنَّهُ عَن قَريبٍ سَوفَ يُفتَرَسُ
- لِمَن تُواخِذُ بِالجَرّى الَّتي سَلَفَتوَما تَحَرَّكَ حَتّى حُرِّكَ الجَرَسُ
- يَستَحسِنُ القَومُ أَلفاظاً إِذا اِمتُحِنَتيَوماً فَأَحسَنُ مِنها العِيُّ وَالخَرَسُ
- وَآلُ إِسرالَ غادَوا في مَدارِسِهِمتِلاوَةً وَمُحالٌ كُلُّ ما دَرَسوا
- أَرسَلتَ غَربَكَ تَبغي الماءَ مُجتَهِداًوَما عَلى الغَربِ لَمّا خانَكَ المَرَسُ
- وَبِئسَ ما يَأمَلُ الجانونَ مِن ثَمَرٍإِن قالَ عارِفُ غَرسٍ بِئسَ ما غَرَسوا
- قَد عُمِّرَ النِسرُ ما حَمَّ المَليكُ لَهُوَما لِمَنزِلِهِ قُفلٌ وَلا حَرَسُ
- رَأى مَناحَةَ أَهلِ الدارِ شامِتُهُمفَما تَخَيَّلَ إِلّا أَنَّها عُرُسُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.