قصيدة
جنت الغوارس واستقل أخو الغني
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها س · 16 بيتاً
- جَنَتِ الغَوارِسُ وَاِستَقَلَّ أَخو الغِنيوَسَعى المُؤَمِّلُ وَاِستَراحَ اليائِسُ
- وَاللُبُّ حُرفٌ وَالجَهالَةُ نِعمَةٌوَالكَيّسُ الفَطِنُ الشَقيُّ الكائِسُ
- وَإِذا رَجَعتَ إِلى الحَقائِقِ لَم يَكُنفي العالَمِ البَشَريِّ إِلّا بائِسُ
- وَالمَوتُ بازٍ وَالنُفوسُ حَمائِمُوَهِزَبرُ عِرَّيسٍ وَنَحنُ فَرائِسُ
- إِنَّ الأَوانِسَ أَن تَزورَ قُبورَهاخَيرٌ لَها مِن أَن يُقالَ عَرائِسُ
- كَم نالَ قَبلَكَ في طَعّامِكَ مِن يَدٍنَصَبٌ إِلى أَن لاسَ قُوتَكَ لائِسُ
- فَكَوارِبٌ وَزَوارِعٌ وَكَوافِرٌوَحَواصِدٌ وَجَوامِعٌ وَدَوائِسُ
- وَخُطوبُ دَهرٍ غَيرُ ذَلِكَ جَمَّةٌدونَ اِغتِذائِكَ وَالأَُمورُ لَبائِسُ
- وَكَذاكَ ما عَنّاهُمُ حَتّى رَأواشَجَراً بِها ثَمَرُ النَدامَةِ نائِسُ
- وَمَتّى رَكِبتَ إِلى الدِيانَةِ غالَهافِكَرٌ عَلى حُسنِ الضَميرِ دَسائِسُ
- وَالعَقلُ يَعجَبُ وَالشَرائِعُ كُلُّهاخَبَرٌ يُقَلَّدُ لَم يَقِسهُ قائِسُ
- مُتَمَجِّسونَ وَمُسلِمونَ وَمَعشَرٌمُتَنَصِّرونَ وَهائِدونَ رَسائِسُ
- وَبُيوتُ نيرانٍ تُزارُ تَعَبُّداًوَمَساجِدٌ مَعمورَةٌ وَكَنائِسُ
- وَالصائِبونَ يُعَظَّمونَ كَواكِباًوَطِباعُ كُلٍّ في الشُرورِ حَبائِسُ
- أَنّي يَنالُ أَخو الدِيانَةِ سُؤدَداًوَمَآرِبُ الرَجُلِ الشَريفِ خَسائِسُ
- وَإِذا الرِئاسَةُ لَم تُعَن بِسِياسَةٍعَقليَّةٍ خَطِئَ الصَوابَ السائِسُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.