قصيدة
أمذهبة التراس لرد كيد
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- أَمُذهَبَةَ التِراسِ لِرَدِّ كَيدٍصُروفُ الدَهرِ مُذهَبَةُ التِراسِ
- وَكَيفَ أَرومُ في أَدَبٍ وَفَهمٍدِراساً وَالمَآلُ هُوَ اِندِراسي
- نَعَم لِلعَضدِ رَبَّتني مَليكيوَكانَ بِحِكمَةٍ مِنهُ اِغتِراسي
- أَقامَ المَلِكُ حُرّاساً عَلَيهِوَما تُنفى الحَوادِثُ بِاِحتِراسِ
- كَأَنّا في السَفائِنِ عائِماتٍوَعِندَ المَوتِ أُلقِيَتِ المَراسي
- تَخَلَّفَ بَعدَنا جيلٌ وَنَجمٌفَأَزهَرُ شائِمٌ وَأَشَمُّ راسي
- فِرارٌ مِن مَهاريسِ المَنايابِأَقدامٍ يَطَأنَ عَلى هَراسِ
- فَكَم قارَنَّ مِن رَأسٍ بِرِجلٍوَكَم أَلحَقنَ مِن قَدَمٍ بِراسِ
- فَقُدَّمَ مَن تَأَخَّرَ في العَطاياوَأُخِّرَ مَن تَقَدَّمَ في المِراسِ
- فَنَحنُ وَما فِراسَتُنا بِمَينٍكَلَفظِ الدَراميِّ أَبي فِراسِ
- إِذا أَتَهمتَ في أَيّامِ قَيظٍفَعُدِّ الناجِياتِ إِلى قَراسِ
- أَذودُ عَنِ الفرائِسِ ضارِياتٍوَأَعلَمُ أَنَّ غايَتَها اِفتِراسي
- وَقَد يَغنى اِبنُ آدَمَ وَهُوَ حُرٌّبِلا فَرَسٍ يُعَدُّ وَلا فَراسِ
- بِيَثرِبَ حُفرَةٌ خَرِسَت وَنادىمُغَيَّبُها فَأَسمَعَ ذا خُراسِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.