قصيدة
أنسيت حق الله أم أهملته
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- أَنَسيتَ حَقَّ اللَهِ أَم أَهمَلتَهُشَرٌّ مِنَ الناسي هُوَ المُتَناسي
- نَبغي الطَهارَةَ في الحَياةِ وَإِنَّماأَجسادُنا جُمَلٌ مِنَ الأَدناسِ
- سُبحانَ جامِعِها إِلى غَبرائِهافي حَيِّزِ الأَنواعِ وَالأَجناسِ
- إِن صَحَ عَقلُكَ فَالتَفَرُّدُ نِعمَةٌوَنَوى الأَوانِسِ غايَةُ الإيناسِ
- أَبلَستُ مِن وَساوِسِ حَليٍّ خِلتُهُإِبليسَ وَسوسَ في صُدورِ الناسِ
- ما شِمتَ مِن شَمّاءَ قَبلُ وَهَل نَأَتخَنساءُ عَن شَيطانِها الخَنّاسِ
- أَو لا وَأَلهِ العِرسَ عَن غَزَلٍ لَهابِالغَزلِ فَهِيَ شَقيقَةُ العِرناسِ
- زيدَت بِها أَلفٌ وَنونٌ إِنَّ مَنفَرسَ الرِقابِ نَطَقَت بِالفِرناسِ
- يَرمي الضَرّاءَ بِسيدِهِ مُتَخَتِّلاًكَيما يَصيدَ لَهُ رَبيبَ كِناسِ
- نُسِخَ المَعاشِرُ فَالغَضَنفَرُ ثَعلَبٌفي لُؤمِهِ وَالناسُ كَالنَسناسِ
- وَتَفَكَّرَت نَفسُ اللَبيبِ وَقَد رَأَتأَشُخوصُ جِنٍّ أَم شُخوصُ إِناسِ
- عُربٌ وَعُجمٌ دائِلونَ وَكُلُّنافي الظُلمِ أَهلُ تَشابُهٍ وَجِناسِ
- فَلَقيتُ مِن زَيدٍ وَعَمرٍو مِثلَ مالاقَيتَ مِن ذِنكٍ وَمِن أَشناسِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.