قصيدة
أم دفر جزيت شرا فديا
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- أُمَّ دَفرٍ جُزيتِ شَرّاً فَدَيّانُكِ يَغدو كَالضَيغَمِ الهَمّاسِ
- أَقرِضينا في المَحلِ مُدّاً بِصاعٍوَاِترُكينا مِن فَرطِ هَذا الشَمّاسِ
- أَتَضَحّى بِالهَمِّ أَو أَتَمَسّىوَتَقَضّى مِنَ الخُطوبِ التَماسي
- مُفنِياً بَينَ لَيلَتَينِ زَمانيلَيلَةٍ طَلقَةٍ وَأُخرى عَماسِ
- جَهَّلَت هُرمُسَ الغُيومُ وَما تُنجَمُ إِلّا عَن جِريَةِ الهِرماسِ
- يَقدِرُ اللَهُ أَن تَرى كِفرَ طابٍحَولَها العاصي أَو المَيّاسِ
- زَعَموا أَنَّني سَأَرجِعُ شَرخاًكَيفَ لي كَيفَ لي وَذاكَ اِلتِماسي
- وَأَزورُ الجِنانَ أُحبَرُ فيهابَعدَ طولِ الهُمودِ في الأَرماسِ
- وَتَزولُ العُيونُ عَنّي إِذا حُمَّبِعَينِ الحَياةِ ثُمَّ اِنغِماسي
- أَيَّما طارِقٍ أَصابَكَ يا طارِقُ حَتّى مَساكَ لِلغَيِّ ماسي
- ضاعَ دينُ الداعي فَرُحتَ تَرومَالدينَ عِندَ القِسّيسِ وَالشَمّاسِ
- أَتَهِدُّ الإِنجيلَ في يَومِ كَنسٍبَعدَ حِفظِ الأَسباعِ وَالأَخماسِ
- ها هُنا ما تُريدُ قَد ظَهَرَ الأَمرُ الَّذي كانَ قَبلُ في الديماسِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.