قصيدة

هي النفس عناها من الدهر فاجع

العنوان هو المطلع.

أبو العلاء المعري · قافيتها ع · 7 أبيات

  1. هِيَ النَفسُ عَنّاها مِنَ الدَهرِ فاجِعُبِرُزءٍ وَغَنّاها لِتُطرِبَ ساجِعُ
  2. وَلَم تَدرِ مَن أَنّى تُعَدُّ لَنا الخُطىوَلا أَينَ تُقضى لِلجَنوبِ المَضاجِعُ
  3. وَما هَذِهِ الساعاتُ إِلّا أَراقِمٌوَما شَجُعَت في لَمسِهِنَّ الأَشاجِعُ
  4. أَرى الناسَ أَنفاسَ التُرابِ فَظاهِرٌإِلَينا وَمَردودٌ إِلى الأَرضِ راجِعُ
  5. شَرِبتُ سِنيِّ الأَربَعينَ تَجَرُّعاًفَيا مَقِراً ما شُربُهُ فيَّ ناجِعُ
  6. جَهِلنا فَحَيٌّ في الضَلالَةِ مَيِّتٌأَخو سَكرَةٍ في غَيِّهِ لا يُراجِعُ
  7. يَذُمُّ إِذا لاقاكَ يَقظانَ هاجِعاًوَحَمدٌ لِذِئبِ الخَرقِ يَقظانُ هاجِعُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.