قصيدة
قالت معاشر كل عاجز ضرع
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- قالَت مَعاشِرُ كُلٌّ عاجِزٌ ضَرِعُما لِلخَلائِقِ لا بُطءٌ وَلا سُرُعُ
- مُدَبَّرونَ فَلا عَتبٌ إِذا خَطِئواعَلى المُسيءِ وَلا حَمدٌ إِذا بَرَعوا
- وَلَقَد وَجَدتُ لِهَذا القَولِ في زَمَنيشَواهِداً وَنَهاني دونَهُ الوَرَعُ
- وَالناسُ ضَأنٌ تَساوَت في غَرائِزِهايَلقونَ بِالأَرضِ كَفّاً كُلَّما اِفتَرَعوا
- وَالعَيشُ وِردٌ سَيُسقى الحَيُّ آخِرَهُعِندَ الحِمامِ وَأَنفاسُ الفَتى جُرَعُ
- شاموا بُروقَ المَنايا غَيرَ مانِعِهِممِنَ الحَوادِثَ ما شاموا وَما اِدَّرَعوا
- وَيَدَّعي الرُتبَةَ العُليا أَخَسُّهُمفَما يُجابُ لَهُم داعٍ إِذا ضَرَعوا
- وَأَدرَكوا بِدعاويهم مَدى زُحَلٍمِنَ الرُغامِ بِما قاسوهُ أَو ذَرَعوا
- يَسعَونَ في المَنهَجِ المَسلوكِ قَد سُبِقواإِلى الَّذي هُوَ عِندَ الغُرِّ مُختَرَعُ
- أَبكارُ هَذي المَعاني ثَيِّباتُ حِجىًفي كُلِّ عَصرٍ لَها جانٍ وَمُفتَرِعُ
- وَخالَفوا الشَرَعَ لَمّا جاءَهُم بِتُقىًوَاِستَحسَنوا مِن قَبيحِ الفِعلِ ما شَرَعوا
- وَجَدتُ ما اِزدَرَعوهُ كانَ عَن قَدَرٍوَالحَقُّ أَنَّ بَنيهِم شَرُّ ما اِزدَرَعوا
- لَو يُكَشَّفُ عَّن أَبصارِهِم لَرَأَتآمالَهُم وَالمَنايا كَيفَ تَصتَرِعُ
- عادَت لَياليهِمُ دُهماً بِلا وَضَحٍوَقَد يَكونُ بِهِنَّ الغُرُّ وَالدُرَعُ
- وَالمَرءُ ما عاشَ مَبسوطٌ إِساءَتُهُيَشقى بِهِ القَومُ إِن هانوا وَإِن فَرَعوا
- وَالطَيرُ وَالوَحشُ غاديها وَصالِحُهاوَاللَيثُ وَالشِبلُ وَالذَيّالُ وَالذَرَعُ
- لا فَضلَ يُحباهُ مَخلوقٌ عَلى جِهَةٍمِن حالِهِ وَتُساوى النِسرُ وَالمُرَعُ
- وَالهَذرُ يُعطيكَ عَن فَقدِ الهُدى نَبَأًوَيكَثِرُ القَولَ طَيرٌ شَأنُها الضَرَعُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
18 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.