قصيدة
حيران أنت فأي الناس تتبع
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ع · 7 أبيات
- حَيرانُ أَنتَ فَأَيَّ الناسِ تَتَّبِعُتَجري الحُظوظُ وَكُلٌّ جاهِلٌ طَبِعُ
- وَالأُمُّ بِالسُدسِ عادَت وَهيَ أَرأَفُمِن بِنتٍ لَها النِصفُ أَو عِرسٍ لَها الرُبعُ
- وَالحَتفُ كَالثائِرِ العادي يُصَرِّعُناوَالأَرضُ تَأكُلُ هَلّا تَكتَفي الضَبُعُ
- أَمّا دَعاويكَ فَهِيَ الآنَ مُضحِكَةٌوَما لِنَفسِكَ مِن أَطماعِها شِبَعُ
- يا فاسِقاً يَتَراءى أَنَّهُ مَلَكٌوَفارَةً عِندَ قَومٍ أَنَّها سَبُعُ
- ما أَشبَهَ الناسَ بِالأَنعامِ ضَمَّهُمُإِلى البَسيطَةِ مُصطافٌ وَمُرتَبَعُ
- إِن لَم تَكُن فَحلَ إِبلٍ كُنتَ مُشبِهَهُأَعراسُكَ الذَودُ عُدَّت وَاِبنُكَ الرُبعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.