قصيدة

حيران أنت فأي الناس تتبع

العنوان هو المطلع.

أبو العلاء المعري · قافيتها ع · 7 أبيات

  1. حَيرانُ أَنتَ فَأَيَّ الناسِ تَتَّبِعُتَجري الحُظوظُ وَكُلٌّ جاهِلٌ طَبِعُ
  2. وَالأُمُّ بِالسُدسِ عادَت وَهيَ أَرأَفُمِن بِنتٍ لَها النِصفُ أَو عِرسٍ لَها الرُبعُ
  3. وَالحَتفُ كَالثائِرِ العادي يُصَرِّعُناوَالأَرضُ تَأكُلُ هَلّا تَكتَفي الضَبُعُ
  4. أَمّا دَعاويكَ فَهِيَ الآنَ مُضحِكَةٌوَما لِنَفسِكَ مِن أَطماعِها شِبَعُ
  5. يا فاسِقاً يَتَراءى أَنَّهُ مَلَكٌوَفارَةً عِندَ قَومٍ أَنَّها سَبُعُ
  6. ما أَشبَهَ الناسَ بِالأَنعامِ ضَمَّهُمُإِلى البَسيطَةِ مُصطافٌ وَمُرتَبَعُ
  7. إِن لَم تَكُن فَحلَ إِبلٍ كُنتَ مُشبِهَهُأَعراسُكَ الذَودُ عُدَّت وَاِبنُكَ الرُبعُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.