قصيدة
أما الزمان فأوقات مواصلة
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ع · 10 أبيات
- أَمّا الزَمانُ فَأَوقاتٌ مُواصَلَةٌيا سَعدُ وَيحَكَ هَل أَحسَستَ مَن بُلَعُ
- أَسرِر جَميلَكَ وَاِفعَل ما هَمَمتَ بِهِإِنَّ المَليكَ عَلى الأَسرارِ مُطَّلِعُ
- وَلِتَركَبِ الجِنحَ لا عَوداً وَلا فَرَساًكَأَنَّما الشُهُبُ فيهِ الأَينَقُ الظُلُعُ
- وَما الهِلالُ بِظَفرِ اللَيثِ تَرهَبُهُلَكِنَّهُ مِن بَقايا آكِلٍ صَلَعُ
- وَالشَريُ يوجَدُ في أَعقابِهِ ضَرَبٌخَيرٌ مِنَ الأَريِ في أَعقابِهِ سَلَعُ
- وَإِن جَهِلتَ هَداكَ اللَهُ مِن كِبَرٍفَكُلُّ طودٍ مُنيفٍ شَأنُهُ الصَلَعُ
- وَأُمُّ دَفرٍ إِذا طَلَّقتَها بَذَلَترِفداً وَكانَت كَعِرسٍ حينَ تَختَلِعُ
- وَسِرتُ عُمري إِلى قَبري عَلى مَهلٍوَقَد دَنَوتُ فَحُقَّ الخَوفُ وَالهَلَعُ
- وَما نَحُنُ أُم ما بَرايا عالَمٍ كُثُرٍفي قُدرَةٍ بَعضُها الأَفلاكَ يَبتَلِعُ
- تَهَزَّمَ الرَعدُ حَتّى خِلتُهُ أَسَداًأَمامَهُ مِن بُروقٍ أَلسُنٌ دُلَعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.