قصيدة
النفس في العالم العلوي مركزها
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ع · 13 بيتاً
- النَفسُ في العالَمِ العُلوِيِّ مَركَزُهاوَلَيسَ في الجَوِّ لِلأَجسادِ مُزدَرَعُ
- تَفَرَّعَ الناسُ عَن أَصلٍ بِهِ دَرَنٌفَالعالَمونَ إِذا مَيَّزتَهُم شَرَعُ
- وَالجَدُّ آدَمُ وَالمَثوى أَديمُ ثَرىًوَإِن تَخالَفَتِ الأَهواءُ وَالشِرَعُ
- ما رَبَّةُ التاجِ وَالقُرطَينِ مارِيَةٌإِلّا كَمارِيَةٍ في إِثرِها ذَرَعُ
- وَإِنَّ خَنساءَ إِذ تُزجي قَصائِدَهانَظيرُ خَنساءَ يَدعو ظِمأَها الكرَعُ
- ما أَكثَرَ الوَرَعَ المَزؤودَ مِن جُبُنٍفينا وَإِن قَلَّ في أَشياعِنا الوَرَعُ
- وَلابِسُ المِغفَرِ الدَرعيِّ جاءَ بِهِكَالسيِّدِ أَدرَعَ في لَيلٍ لَهُ دُرَعُ
- وَالعَيشُ ماءُ مُزادٍ راحَ يَحمِلُهُطاوي الفَلاةِ وَأَنفاسُ الفَتى جُرَعُ
- إِذا دُعيتُ لِأَمرٍ عادَني بِأَذىًأَو رُزءِ دينٍ فَإِبطائي هُوَ السَرَعُ
- غَدَت جُيوشُ المَنايا حَولَ واحِدَةٍمِنَ النُفوسِ عَلَيها الجَيشُ يَقتَرِعُ
- إِذا أُبيدَت فَما عِندي إِذا أُخِذَتفَرعٌ يَنوبُ وَلا عَذراءُ تُفتَرَعُ
- وَإِن حَبانِيَ سَعداً مَن بِهِ ثِقَتيفَلَيسَ يُنقَصُ حَظّي أَنَّني ضَرَعُ
- تَشابَهَ الإِنسُ إِلّا أَن يَشُذَّ حِجىًوَالطَيرُ شَتّى وَمِنها الفُتخُ وَالمُرَعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.