قصيدة
إذا فزعنا فإن الأمن غايتنا
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ع · 7 أبيات
- إِذا فَزِعنا فَإِنَّ الأَمنَ غايَتُناوَإِن أُمِّنا فَما نَخلو مِنَ الفَزَعِ
- وَشيمَةُ الإِنسِ مَمزوجٌ بِها مَلَلٌفَما نَدومُ عَلى صَبرٍ وَلا جَزَعِ
- وَسَبتُكَ الشَعَرَ الغِربيبَ تَطرَحُهُما رَغَّبَ الشَيخُ في البادي مِنَ النَزَعِ
- وَنَغبَةٌ إِثرَ أُخرى أَطفَأَت ظَمَأًوَرُبَّ مَلبَسِ دَجنٍ خيطَ مِن قَزَعِ
- وَشَرٌّ ساكِنَ هَذي الأَرضِ عالَمُناوَاللَوبُ في الجِزعِ أَغلى قيمَةَ الجَزَعِ
- لَولا فَوارِسُ فَوقَ الأَرضِ مُشرِعَةًما هابَت الوَحشَ قُربَ الشُزَّبِ المُزَعِ
- زَع نَفسَكَ اليَومَ وَاِندُبها إِلى حَسَنٍفَإِن أَطاعَت فَأَدِّب غَيرَها وَزَعِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.