قصيدة
ما كان في هذه الدنيا بنو زمن
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 8 أبيات
- ما كانَ في هَذِهِ الدُنيا بَنو زَمَنٍإِلّا وَعِندِيَ مِن أَخبارِهِم طَرَفُ
- يُخَبِّرُ العَقلُ أَنَّ القَومَ ما كَرُمواوَلا أَفادوا وَلا طابوا وَلا عَرَفوا
- عاشوا قَليلاً وَما جوا في ضَلالَتِهِموَلا يَفوزونَ إِن جُوزوا بِما اِقتَرَفوا
- إِذا شَقيتَ فَجِسمٌ نالَهُ نَصَبٌوَإِن تُرِفتَ فَماذا يَنفَعُ التَرَفُ
- يا أُمَّ دَفرٍ لَحاكِ اللَهُ والِدَةًمِنكِ الإِضاعَةُ وَالتَفريطُ وَالسَرفُ
- لَو أَنَّكَ العِرسُ أَوقَعتُ الطَلاقَ بِهالَكِنَّكَ الأُمُّ هَل لي عَنكِ مُنصَرَفُ
- وَلَن يُصيبَ خُفاقاً مَن يُقايِضُهُيَوماً بِنُدبَةَ لَمّا فاتَها الشَرَفُ
- قالَت رِجالٌ عُقولُ الشُهُبِ وافِرَةٌلَو صَحَّ ذَلِكَ قُلنا مَسَّها خَرَفُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
8 بيتاً. شريحتها 9.3% من المتن، ودونها 55.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.