قصيدة
شكوت من أهل هذا العصر غدرهم
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ف · 12 بيتاً
- شَكَوتُ مِن أَهلِ هَذا العَصرِ غَدرَهُمُلا تُنكِرَن فَعَلى هَذا مَضى السَلفُ
- وَما اِعتِرافي بِعَيبِ الجِنسِ مَنقَصَةًوَالعَينُ يُعرَفُ في آنافِها الذَلَفُ
- وَالإِلفُ هانَ لَهُ أَمري فَقَصَّرَنيكَما تَهونُ عَلى ذي المَنطِقِ الأَلِفُ
- أَمسى النِفاقُ دُروعاً يُستَجَنُّ بِهامِنَ الأَذى وَيُقَوّي سَردَها الحَلِفُ
- أُفني زَماني بِأَنفاسٍ كَما قَطَعَتمَداً بَعيداً مَواشٍ في السُرى دُلُفُ
- إِذا تَخَلَّفَت أَو خُلِّفتُ عَن أَمَلٍسَلّى هُمومِيَ أَنّي لَيسَ لي خَلَفُ
- تُرجى الحَياةُ إِذا كانَت مُوَدَّعَةًوَقَلَّ خَيرُ حَياةٍ حَشوها كُلَفُ
- لَم يَمض كَونٌ مِنَ الأَكوانِ في زَمَنٍعَلَيَّ إِلّا بِهِ لِلحَتفِ أَزدَلِفُ
- فَحَسِّنِ الوَعدَ بِالإيجازِ تُتبِعُهُإِذا مَواعِدُ قَومٍ شَأنُها الخُلُفُ
- إِنّا اِئتَلَفنا لِأَنَّ اللَهَ رَكَّبَنامِن أَربَعٍ ثُمَّ صِرنا بَعدُ نَختَلِفُ
- رَأى بَنو الحَزمِ أَنَّ العَيشَ فائِدَةٌحَتّى اِستَبانوا فَقالوا حَبَّذا التَلَفُ
- وَقَلَّما تَسكُنُ الأَضغانُ في خَلَدٍإِلّا وَفي وَجهِ مَن يَسعى بِها كَلَفُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.