قصيدة
عوى في سواد الليل عاف لعله
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- عَوى في سَوادِ اللَيلِ عافٍ لَعَلَّهُيُجابُ وَأَنّى وَالدِيارُ عَوافي
- وَلَيسَ إِذا الحُسّادُ كانَت عُيونَهُمُشَوافِنَ لِلداءِ الدَفينِ شَوافي
- صَوافِنُ خَيلٍ عِندَ بابِ مُمَلَّكٍجُمِعنَ وَما أَوقاتُهُ بِصَوافي
- وَسِرُّكَ مِثلُ العِرسِ أَوفَت لِواحِدٍوَأَعوَزَها لِلصاحِبينَ تَوافي
- وَأَسرارُ بَعضِ الناسِ باتَت لِناظِرٍكَأَسرارِ كَفٍّ غَيرِهِنَّ خَوافي
- خَواتِمُ أَعمالِ الفَتى إِن بَغى الهُدىهَدَتهُ وَإِلّا فَالهُمومُ ضَوافي
- وَأَعمارُنا أَبياتُ شِعرٍ كَأَنَّماأَواخِرُها لِلمُنشِدينَ قَوافي
- إِذا حَسُنَت زانَت وَإِن قَبُحَت جَنَتأَذىً وَهَواً فيما يَسوءُ هَوافي
- نَوى فِيَّ باغٍ ما يَضِرُّ وَدونَهُخُطوبٌ لِإيجابِ الحُقودِ نَوافي
- وَكَم طالِبٍ وافى وَقَد شارَفَ الغِنىسَوافِيَ ريحٍ فَاِنثَنى بِسُوافِ
- طَوافِيَ دُرٍّ يَمنَحُ الجَدُّ أَهلَهُبِرِفقٍ فَيَغني عَن سُرىً وَطَوافِ
- حَوى في رَخاءٍ وادِعٌ فَضلَ نِعمَةٍعَداها مُكِلٌ وَالرِكابُ حَوافي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.