قصيدة
راعد تحته صلف
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ف · 17 بيتاً
- راعِدٌ تَحتَهُ صَلَفوَدَمٌ كُلُّهُ ظَلَف
- وَيحَ شَمّاءَ لِلثَرىشَمَمُ الأَنفِ وَالذَلَف
- فُتِنَ الشَيخُ بِالحَياةِ وَإِن كانَ قَد دَلَف
- يُفهِمُ المَرءُ صاحِبَيهِ عَلى أَنَّهُ أَلَفّ
- فَاِتَّقِ اللَهَ وَحدَهُوَتَحَمَّل لَهُ الكُلَف
- وَاِفعَلِ الخَيرَ فَالحَديثُ كَثيرٌ قَدِ اِختَلَف
- لا تَقومَنَّ في المَساجِدِ تَّرجو بِها الزُلَف
- مُعمِلاً بَسَطَ راحَتَيكَ إِلى نائِلٍ يُلَفّ
- وَرُمِ الرِزقَ في البِلادِ فَإِن رُمتَهُ اِزدَلَف
- وَاِظلِفِ النَفسَ وَالطَريدُ سَريعٌ إِلى الظَلَف
- وَتَلافَ الَّذي مَضىقَبلَ أَن يَنزِلَ التَلَف
- حَلَفَ الدَهرُ جاهِداًوَهُوَ بَرٌّ إِذا حَلَف
- لِيَبُتَّنَّ كُلَّ عِقدٍ إِذا نَظمُهُ اِئتَلَف
- لَو تَراءى لِناظِرٍبِأَنَّ في وَجهِهِ الكَلَف
- سَل بِقابوسَ أَرضَهُوَسِجِستانَ عَن خَلَف
- وَلُجَيماً عَنِ الفَوارِسِ حَتّى أَبي دُلَف
- سُلِّفَ القَومُ نِعمَةًثُمَّ بادوا كَمَن سَلَف
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.