قصيدة
أرقت فهل نجم الدجنة آرق
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ق · 11 بيتاً
- أَرِقتُ فَهَل نَجمُ الدُجُنَّةِ آرِقُوَتَجري الغَوادي بِالرَدى وَالطَوارِقُ
- وَيُطرِبُني بَعدَ النُهى قَولُ قائِلٍسَقى بارِقاً مِن جانِبِ الغَورِ بارِقُ
- أَبى الدَهرُ جوداً بِالسُرورِ وَإِن دَناإِلَيهِ الفَتى أَو نالَهُ فَهُوَ سارِقُ
- هَلِ اليَومُ إِلّا شارِقٌ ثُمَّ غارِبٌأَوِ اللَيلُ إِلّا غارِبٌ ثُمَّ شارِقُ
- مَرازِبُ كِسرى ما وَقَت مُهجَةً لَهُوَقَيصَرُ لَم يَمنَع رِداهُ البَطارِقُ
- وَيَغبِرُ في الأَيّامِ مَن طالَ عُمرُهُفَتَغبَرُّ مِن طولِ البَقاءِ المَفارِقُ
- مَحا أَلِفاتِ الشَرخِ عَن طِرسِ شَيبِهِلِتَخلُوَ مِن لَونِ الشَبابِ المَهارِقُ
- وَمازالَ في شُربِ الأَباريقِ كارِهاًلَما بَعَثَتهُ في الرِياحِ الأَبارِقُ
- يَعافونَ تُرباً فيهِ تُطوى جُسومُهُموَمِنهُ بِحَقٍّ فُرشُها وَالنَمارِقُ
- وَيُشبِهُ كَعباً إِذ بَكى وَمُتَمِّماًلَدى كُلِّ عَقلٍ مَعبَدٌ وَمُخارِقُ
- نَظيرَ اِبنَةِ الجونِ الَّتي النَوحُ شَأنُهامُغَنِّيَةٌ عَن صَوتِها اللُبُّ مارِقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.