قصيدة
خير لآدم والخلق الذي خرجوا
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- خَيرٌ لِآدَمَ وَالخَلقِ الَّذي خَرَجوامِن ظَهرِه أَن يَكونوا قَبلُ ما خُلِقوا
- فَهَل أَحَسَّ وَبالِ جِسمِهِ رِمَمٌبِما رَآهُ بَنوهُ مِن أَذىً وَلَقوا
- وَما تُريدُ بِدارٍ لَستَ مالِكَهاتُقيمُ فيها قَليلاً ثُمَّ تَنطَلِقُ
- فارَقتَها غَيرَ مَحمودٍ عَلى سَخَطٍوَفي ضَميرِكَ مِن وَجدٍ بِها عَلقُ
- تَبَوَّأَ الشَخصُ مِن غَبراءَ مُظلِمَةٍقَرارَةً بَعدَما أَزرى بِهِ القَلَقُ
- تَكونُ لِلروحِ ثَوباً ثُمَّ يَخلَعُهُوَالثَوبُ يَنهَجُ حَتّى الدَرعُ وَالحَلَقُ
- وَأَخلَقَتهُ اللَيالي في تَجَدُّدِهاوَالغَدرُ مِنهُنَّ في أَخلاقِهِ خُلُقُ
- وَالناسُ شُتّى فَيُعطى المَقتَ صادِقُهُمعَنِ الأُمورِ وَيُحّبى الكاذِبُ المَلِقِ
- يَغدو إِلى المَينِ مَن قَلَّت دَراهِمُهفَيَجمَعُ المالَ ما يَفري وَيَختَلِقُ
- وَرُبَّما عَذَلَ الإِنسانُ مُهجَتَهُفي الصُدقِ حينَ يَرى جَدَّ الَّذي يَلقُ
- وَيُخلِفُ الظَنُّ في الأَشياءِ صاحِبَهُوَالغَيمُ يَكدي وَداعي البَرقِ يَأتَلِقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.