قصيدة

الدهر يزبق من حواه كأنهم

العنوان هو المطلع.

أبو العلاء المعري · قافيتها ق · 11 بيتاً

  1. الدَهرُ يَزبِقُ مِن حَواهُ كَأَنَّهُمشَعرٌ يُغَيَّرُ فَهوَ أَحمَرُ أَزبَقُ
  2. وَالبَهمُ يُربَقُ وَالأَنامُ بَهائِمٌأَبَداً تُقَيَّدُ بِالقَضاءِ وَتُربَقُ
  3. فَلَكٌ يَدورُ عَلى مَعاشِرَ جَمَّةٍوَكَأَنَّهُ سِجنٌ عَلَيهِم مُطبَقُ
  4. في كُلِّ حينٍ يَستَهِلُّ مِنَ الأَذىمَطَرٌ يَخُصُّ أَماكِناً وَيُطَبِّقُ
  5. مُهَجٌ تَهارَشُ في الخَسيسِ وَإِن غَدَتكَالنابِحاتِ فَكُلُّ طَعمٍ خِربَقُ
  6. لا تَفرَحَنَّ بِما بَلَغتَ مِنَ العُلاوَإِذا سَبَقتَ فَعَن قَليلٍ تُسبَقُ
  7. وَلِيَحذَر الدَعوى اللَبيبُ فَإِنَّهالِلفَضلِ مَهلَكَةٌ وَخَطبٌ موبَقُ
  8. لَو قالَ بَدرُ التَمِّ إِني دِرهَمٌقالَت لَهُ السَفهاءُ أَنتَ مُزأَبِقُ
  9. إِيّاكَ وَالدُنِّيا فَإِنَّ لِباسَهايُبلي الجُسومَ وَطَيبُها لا يَعبَقُ
  10. وَلَها هُمومٌ بِالنُفوسِ لَوابِقٌوَسُرورُها بِصُدورِنا لا يَلبَقُ
  11. وَاللَهُ خالِقُنا لِأَمرٍ شاءَهُأَبَقَ العَبيدُ وَعَبدُهُ لا يَأبَقُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.