قصيدة
الدهر يزبق من حواه كأنهم
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ق · 11 بيتاً
- الدَهرُ يَزبِقُ مِن حَواهُ كَأَنَّهُمشَعرٌ يُغَيَّرُ فَهوَ أَحمَرُ أَزبَقُ
- وَالبَهمُ يُربَقُ وَالأَنامُ بَهائِمٌأَبَداً تُقَيَّدُ بِالقَضاءِ وَتُربَقُ
- فَلَكٌ يَدورُ عَلى مَعاشِرَ جَمَّةٍوَكَأَنَّهُ سِجنٌ عَلَيهِم مُطبَقُ
- في كُلِّ حينٍ يَستَهِلُّ مِنَ الأَذىمَطَرٌ يَخُصُّ أَماكِناً وَيُطَبِّقُ
- مُهَجٌ تَهارَشُ في الخَسيسِ وَإِن غَدَتكَالنابِحاتِ فَكُلُّ طَعمٍ خِربَقُ
- لا تَفرَحَنَّ بِما بَلَغتَ مِنَ العُلاوَإِذا سَبَقتَ فَعَن قَليلٍ تُسبَقُ
- وَلِيَحذَر الدَعوى اللَبيبُ فَإِنَّهالِلفَضلِ مَهلَكَةٌ وَخَطبٌ موبَقُ
- لَو قالَ بَدرُ التَمِّ إِني دِرهَمٌقالَت لَهُ السَفهاءُ أَنتَ مُزأَبِقُ
- إِيّاكَ وَالدُنِّيا فَإِنَّ لِباسَهايُبلي الجُسومَ وَطَيبُها لا يَعبَقُ
- وَلَها هُمومٌ بِالنُفوسِ لَوابِقٌوَسُرورُها بِصُدورِنا لا يَلبَقُ
- وَاللَهُ خالِقُنا لِأَمرٍ شاءَهُأَبَقَ العَبيدُ وَعَبدُهُ لا يَأبَقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.