قصيدة
يباين شكل غيره في حياته
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- يُبايِنُ شَكلٌ غَيرَهُ في حَياتِهِفَإِن هَلَكا لَم تُلفِ بَينَهُما فَرقا
- وَمَن يَفتَقِد حالَ الزَمانِ وَأَهلِهيَذُمُّ بِهِم غَرباً مِنَ الأَرضِ أَو شَرقا
- يَجِد قَولَهُم مَيناً وَوِدَّهُمُ قِلىًوَخَيرَهُم شَرّاً وَصَنعَتَهُم خُرقا
- وَبِشرَهُمُ خَدَعاً وَفَقرَهُم غِنىًوَعِلَمَهُم جَهلاً وَحِكمَتَهُم زَرقا
- أَحَيَّ كِلابٍ كَم رَعى النَبتَ قَبلَكُمفَريقٌ وَشاموا في حَنادِسِهِم بَرقا
- وَصابوا عَلى عافٍ وَآبوا إِلى رِضىًوَجابوا إِلى عَلياءَ نازِحَةٍ خَرقا
- وَلَيلاً طَلى قاراً بِقارٍ وَأُكمُهُمُراقِبَةٌ مِن شُهبِهِ حَدَقاً زُرقا
- إِذا نَشَأَت فيهِ الغَمامَةُ خِلتَهابِإيماضِها زِنجِيَّةً فَصَدَت عِرقا
- وَمَرّوا بِمَقصودِ الحِمامِ فَغادَرواخَوالِدَ ضَمَّت فيهِ أَفرُخَها الوُرقا
- رَأَينا شُؤونَ الدَهرِ خَفضاً وَرِفعَةًوَنَحنُ أُسارى في الحَوادِثِ أَو غَرقى
- هَوى مُعتَلٍّ كَالغَيثِ مِنَ المُزنِ وَاِعتَلىخَفيضٌ كَنَقعٍ مِن لَدُن حافِرٍ يَرقى
- فَلا تَأمَنوا شامِيَّةً يَمَنِيَّةًتُعادي فَلا تُبقي خِباءً وَلا فِرقا
- يُخَرِّقُ دِرعَ المَرءِ سُمرُ رِماحِهاوَإِن كانَ مُرّاً في مَذاقَتِهِ خَرقا
- إِذا طَلَبوا أَقصى العُلا اِتَّخَذوا لَهُبِصُمِّ العَوالي في تَرائِبِكُم طُرقا
- إِذا كُنتُمُ أَوراقَ أَثلٍ زَهَوا لَكُمجَرادَ نِبالٍ كَي تُبيدَكُم وَرقا
- أَطارِقَ هَمٍّ ضافَ هَل أَنتَ عاذِرٌمَتّى لَم تَجِد بي عِندَ مُرتَحَلٍ طِرقا
- وَأَعوَزَني ماءٌ أُزيلُ بِهِ الصَدىفَلا عَيشَ إِن لَم أَشرَبَ الكَدِرَ الطَرقا
- هُمُ الناسُ أَجبالٌ شَوامِخُ في الذُرىوَأَودِيَةٌ لا تَبلُغُ الأُكمَ وَالبُرقا
- فَسَكرانُ يُستَرقى وَيَبذُلُ بُسلَةًوَآخَرُ صاحي اللُبِّ يَغضَبُ أَن يُرقى
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
19 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.