قصيدة
لدنياك حسن على أنني
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ا · 14 بيتاً
- لِدُنياكَ حُسنٌ عَلى أَنَّنيأَرى حُسنَّها حَسَناً مُخلِقا
- فَما طُلِّقَت هِيَ بَل طَلَّقَتوَلَستَ بِأَوَّلِ مَن طُلِّقا
- فَلا تَأسَفَنَّ عَلى مَطلَبٍيَفوتُ إِذا بابُهُ أُغلِقا
- أَرى حَلَباً حازَها صالِحٌوَجالَ سِنانٌ عَلى جِلَّقا
- وَحَسّانُ في سَلَفَي طَيِّئٍيُصَرِّفُ مِن عِزِّهِ أَبلَقا
- فَلَمّا رَأَت خَيلُهُم بِالغُبارِثَغاماً عَلى جَيشِهِم عُلِّقا
- رَمَت جامِعَ الرَملَةِ المُستَضامَفَأَصبَحَ بِالدَمِّ قَد خُلِّقا
- وَما يَنفَعُ الكاعِبَ المُستَباةَ هامٌ عَلى عَضَبٍ فُلَّقا
- وَطَلُّ قَتيلٌ فَلَم يُدَّكَروَغُلَّ أَسيرٌ فَما أُطلِقا
- وَكَم تَرِكَت آهِلاً وَحدَهُوَكَم غادَرَت مُثريّاً مُملِقا
- يُسائِلُ في الحَيِّ عَن مالِهِوَما القَولُ في طائِرٍ حَلَّقا
- وَلم يَكُ دَهرُهُمُ شاعِراًوَلَكِنَّهُ لَم يَزَل مُفلِقا
- إِذا كانَ هَذا فِعالُ الزَمانِفَإِنَّ بِهِ كامِناً أَولَقا
- فَلَيتَ السِمّاكَينِ لَم يَطلُعاوَلَيتَ المُنيرَينِ لَم يُخلَقا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.