قصيدة
لقد فنيت وهل تبقى إذا عمرت
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- لَقَد فَنَيتَ وَّهَل تَبقى إِذا عَمَرَتجَوّالَةٌ بَينَ تَغريبٍ وَاِشراقِ
- وَكَم سَحابَةِ قَومٍ غَرَّ لامِعُهاوَإِن دَعَتكَ بِإِرعادٍ وَإِبراقِ
- إِنَّ السُيوفَ مَخاريقٌ إِذا عُصِيَتبِها الفَوارِسُ أَودى كُلُّ مِخراقِ
- أَورَقتُ عَصراً فَإِن أَورَقتُ في طَلَبٍفَإِنَّ إيراقَ كَفّي هاجَ إيراقي
- وَالجَدُّ يَأتيكَ بِالأَشياءِ مُمكِنَةًوَلا تُنالُ بِإِشآمٍ وَإِعراقِ
- أَغرَقتُ في حُبِّيَ الدُنِّيا عَلى سَفَهٍفَقَد تَكَسَّبتُ إِحراقاً بِإِغراقِ
- أَطرِق كَرى لَيسَ لي عِلمٌ بِشَأنِ غَدٍوَلا لِغَيري وَلا يَزِنكَ إِطراقي
- فَالحَمدُ لِلَّهِ ما فارَقتُ سَيِّئَةًوَكَيفَ لي مِن ضَنى دَينٍ بِإِفراقِ
- وَالنُسكُ لانُسكَ مَوجودٌ فَنَبغِيَهُفَعَدِّ عَن فُقَهاءِ اللَفظِ مُرّاقِ
- وَما اِحتِيالِيَ في الأَقدارِ إِن جَعَلَتعَصبَ التِجارِ لِشُعثِ الهامِ سُرّاقِ
- هَذِّب سَجاياكَ لا يَكثُرُ بِها دَنَسٌمِنَ الدَنايا لِيَرقى في العُلا راقِ
- فَكُلُّ مِرآةِ قَومٍ زُبرَةٌ صُقِلَتحَتّى أَرَتهُم بِصافي اللَونِ رَقراقِ
- يَرقى المُعَزِّمُ وِلداناً لِيورِثَهُمنَفَعاً وَلا نَفَعَ إِلّا بُسلَةُ الراقي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.