قصيدة
كأن إبارا في المفارق خيطت
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ا · 6 أبيات
- كَأَنَّ إِباراً في المَفارِقِ خَيَّطَتبُرودَ المَنايا وَاللَيالي سُلوكُها
- يَرى الفِكرُ أَنَّ النورَ في الدَهرِ مُحدَثٌوَما عُنصُرُ الأَوقاتِ إِلّا حُلوكُها
- فَلا تَرغَبوا في المُلكِ تَعصونَ بِالظُباعَلَيهِ فَمِن أَشقى الرِجالِ مُلوكُها
- وَإِنَّ غُروبَ الشَمسِ كُلَّ عَشيَّةٍيُحَدِّثُ أَهلَ اللُبِّ عَنهُ دُلوكُها
- وَما فَتِئَت رُسُلُ الحِمامِ تَزورُناإِذا لَم تُشافِه ذَكَّرَتنا أَلوكُها
- فَكونوا جِياداً أُضمِرَت خَوفَ غارَةٍصَوائِمَ إِلّا مِن شَكيمٍ تَلوكُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.