قصيدة

كأن إبارا في المفارق خيطت

العنوان هو المطلع.

أبو العلاء المعري · قافيتها ا · 6 أبيات

  1. كَأَنَّ إِباراً في المَفارِقِ خَيَّطَتبُرودَ المَنايا وَاللَيالي سُلوكُها
  2. يَرى الفِكرُ أَنَّ النورَ في الدَهرِ مُحدَثٌوَما عُنصُرُ الأَوقاتِ إِلّا حُلوكُها
  3. فَلا تَرغَبوا في المُلكِ تَعصونَ بِالظُباعَلَيهِ فَمِن أَشقى الرِجالِ مُلوكُها
  4. وَإِنَّ غُروبَ الشَمسِ كُلَّ عَشيَّةٍيُحَدِّثُ أَهلَ اللُبِّ عَنهُ دُلوكُها
  5. وَما فَتِئَت رُسُلُ الحِمامِ تَزورُناإِذا لَم تُشافِه ذَكَّرَتنا أَلوكُها
  6. فَكونوا جِياداً أُضمِرَت خَوفَ غارَةٍصَوائِمَ إِلّا مِن شَكيمٍ تَلوكُها

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.