قصيدة
الموت ربع فناء لم يضع قدما
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ا · 9 أبيات
- المَوتُ رَبعُ فَناءٍ لَم يَضَع قَدَماًفيهِ اِمرُؤٌ فَثَناها نَحوَ ما تَرَكا
- وَالمُلكُ لِلَّهِ مَن يَظفَر بِنَيلِ غِنىًيَردُدهُ قَسراً وَتَضمَن نَفسُهُ الدَرَكا
- لَو كانَ لي أَو لِغَيري قَدرُ أُنمُلَةٍفَوقَ التُرابِ لَكانَ الأَمرُ مُشتَرَكا
- وَلَو صَفا العَقلُ أَلقى الثِقلَ حامِلُهعَنهُ وَلَم تَرَ في الهَيجاءِ مُعتَرِكا
- إِنَّ الأَديمَ الَّذي أَلقاهُ صاحِبُهُيُرضي القَبيلَةَ في تَقسيمِهِ شُرُكا
- دَعِ القَطاةَ فَإِن تُقدَر لِفيكَ تَبِتإِلَيهِ تَسري ولَم تَنصِب لَها شَرَكا
- وَلِلمَنايا سَعى الساعونَ مُذ خُلِقوافَلا تُبالي أَنَصَّ الرَكبُ أَم أَركا
- وَالحَتفُ أَيسَرُ وَالأَرواحُ ناظِرَةٌطَلاقَها مِن حَليلٍ طالَما فُرِكا
- وَالشَخصُ مِثلُ نَجيبٍ رامَ عَنبَرَةًمِنَ المَنونِ فَلَمّا سافَها بَرَكا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.