قصيدة
أم الكتاب إذا قومت محكمها
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- أُمُّ الكِتابِ إِذا قَوَّمَت مُحكَمَهاوَجَدتَها لِأَداءِ الفَرضِ تَكفيكا
- لَم يَشفِ قَلبَكَ فُرقانٌ وَلا عِظَّةٌوَآيَةٌ لَو أَطَعتَ اللَهَ تَشفيكا
- ما لي علِمتُكَ إِن أوضِعتُ في كِذبٍكَأَنَّكَ الشِعرُ لَم تَكذِب قَوافيكا
- كَالبَحرِ بِالشامِ مُرٌّ لا يُصابُ بِهِدُرٌّ وَمِن شَرِّ زادِ القَومِ طافيكا
- وَمِن سَجايا المَخازي أَن تُرى أَشِراًتَرمي عَشيرَكَ بِالداءِ الَّذي فيكا
- تَجافَ هُجراً فَلا أَلقاكَ مُعتَذِراًفَأَيُّ أَيُّ حَياةٍ في تَجافيكا
- وَهَل أَلُمُّ وِداداً رُمَّ مِن شَعثٍوَقَد لَمَحتُ تَلافي في تَلافيكا
- وَلَم أُصاحِبكَ في تَيهاءَ مُقفَرَةٍبِها يُصافِنُ ماءً مَن يُصافيكَ
- إِيّاكَ عَني فَأَخشى أَن تُحَرِّقَنيفَإِنَّما تَقذِفُ النيرانَ مَن فيكا
- مَا نالَ دارِيَّكَ الدارِيُّ مِن أَرَجٍلَكِن مُنافِثُكَ الأَدنى مُنافيكا
- مَن لي بِأَنِّيَ أَرضٌ ما فَعَلتَ بِهامِنَ القَبيحِ استَقَرَّت نَفسي أَشافيكا
- عافاني اللَهُ مِمّا بِتَّ جانِيَهُفَلَم يَزَل مِن جِناياتي يُعافيكا
- وَلَو فَرَيتَ أَديمي فَريَ مُلتَمِسٍنَفَعاً لَما آلَمَت نَفسي أَشافيكا
- إِذا اِبتَهَجتَ وَأَعطاكَ المَليكُ غِنىًغَدَوتَ كَالرَبعِ لَم تُحمَد عَوافيكا
- يَحُلُّكَ الحَيُّ بَعدَ الحَيِّ عَن شَحَطٍوَما سُوافُكَ إِلّا مِن سَوافيكا
- تُلقي أَثافيّ قَولٍ غَيرِ مُتَّئِبٍفَما يَبوخُ سَعيرٌ مِن أَثافيكا
- وَآجِنٌ حَوضُكَ المَلآنُ مِن أَسَنٍوَقَد تَشَهَّرَ بِالإِشراقِ صافيكا
- ظَلَّت خَوافيكَ وَالبَلوى مُكَشَّفَةٌقَوادِماً وَبَدا لِلإِنسِ خافيكا
- كَعِلَّةِ الجِسمِ أَدنَتهُ إِلى شَجَبٍيُعَدُّ أَشنَعَ مِن غَدرٍ تُوافيكا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.