قصيدة
إن كنت ذارع أرض لم ألمك بها
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ك · 14 بيتاً
- إِن كُنتَ ذارِعَ أَرضٍ لَم أَلُمكَ بِهاأَو كُنتَ ذارِعَ خَمرٍ فَالمَلامَةُ لَك
- كَم سَلَّتِ الراحُ مِن يُمناكَ خادِعَةًسَيفَ الرَشادِ وَأَعطَتهُ لِمَن خَتَلَك
- قَتَلَتها بِمَزاجٍ وَهِيَ ثائِرَةٌبِما فَعَلتَ وَكَم مَثَلٍ لَها قَتَلَك
- رَكِبتَ مِنها كُمَيتاً خَرَّ فارِسُهاوَلَو رَكِبتَ سِواها أَشهَباً حَمَلَك
- تُدعى الشُموسَ وَما يُعنى بِذاكَ لَهاإِلّا الشَمّاسُ فَجَنِّب دائِماً ثَمَلَك
- إِنَّ الشُمولَ رِياحٌ شَمأَلٌ عَصَفَتبِاللُبِّ وَالسُكرُ غَيٌّ فادِحٌ شَمَلَك
- أَرِح جَمالَكَ مِن غَرَضٍ وَمِن قَتبٍوَاِجعَل ظَلامَكَ في نَيلِ العُلا جَمَلَك
- أَمَلتَها لِلمَغاني وَالغِنى زَمَناًفَلَم تَنَل مِن يَسارٍ أَو هَوىً أَمَلَك
- أَرسَلتَ إِبلَكَ قَبلَ اليَومِ هامِلَةًوَكانَ جَدُّكَ يَرعى مَرَّةً هَمَلَك
- أَمّا الكَبيرُ فَما تَزدادُ شيمَتُهُإِلّا قُبوحاً فَحَسِّن بِالتُقى عَمَلَك
- وَاِنبُذ إِلى مَن تَشَكّى قِرَّةً سَمَلاًمِنَ الثِيابِ وَأَورِد ظامِئاً سَمَلَك
- لا تَرمُلَنَّ إِلى الدُنِّيا تُحاوِلُهاوَاِصرِف إِلى اللَهِ مُعطيكَ المُنى رَملَك
- لَم تُبدِ لي عَنكَ إِلّا مُجَمَّلاً خَبَراًوَقَد شَرَحتَ لِغَيري مُوَضِحاً جُمَلَك
- الأَرضُ دارُ اِهتِضامٍ وَالأَنامُ بِهامِثلُ الذِئابِ فَأَحرِز دونَهُم حَمَلَك
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
14 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.