قصيدة
ربيت شبلا فلما إن غدا أسدا
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ك · 19 بيتاً
- رَبَّيتَ شِبلاً فَلَمّا إِن غَدا أَسَداًعَدا عَلَيكَ فَلَولا رَبُّهُ أَكَلَك
- جَنَيتَ أَمراً فَوَدَّ الشَيخُ مِن أَسَفٍلَمّا جَنَيتَ عَلى ذي السِنِّ لَو ثَكَلَك
- مَرِحتَ كَالفَرَسِ الذَيّالِ آوِنَةًثُمَّ اِعتَراكَ أَبو سَعدٍ فَقَد شَكَلَك
- إِن اِتَّكَلتَ عَلى مَن لا يَضيعُ لَهُخَلقٌ فَإِنَّ قَضاءَ اللَهِ ما وَكَّلَك
- لَبِستَ ذَنباً كَريشِ الناعِباتِ مَتّىيُرحَض بِدِجلَةَ يَزدَد في العُيونِ حَلَك
- وَلَو نَضَحتَ عَلى خَدَّيكَ مِن نَدَمٍرَشاشَ دَمعٍ بِجَفنَي تائِبٍ غَسَلَك
- أُشعِرتَ هَمّاً فَزادَ النَومَ طارِقُهُكَأَنَّهُ بِسُهادٍ واصِبٍ كَحَّلَك
- فَما نَشِطتَ لِإِخباري بِفادِحَةٍأَوضَعَتَ فيها وَلم أَنشُط لِأَن أَسلَك
- مَلائِكٌ تحتَها إِنسٌ وَسائِمَةٌفَالأَ غبِياءُ سَوامٌ وَالتَقيُّ مَلَك
- فَلا تُعَلِّم صَغيرَ القَومِ مَعصِيَةًفَذاكَ وِزرٌ إِلى أَمثالِهِ عَدلَك
- فَالسِلكُ ما اِسطاعَ يَوماً ثَقَبَ لُؤلُؤَةٍلَكِن أَصابَ طَريقاً نافِذاً فَسَلَك
- يَلحاكَ في هَجرِكَ الإِحسانَ مُضطَغَنٌعَلَيكَ لَولا اِشتِعالُ الضَغنِ ما عَذَلَك
- يُريكَ نَصراً وَلا يَسخو بِنُصرَتِهِإِلّا اِكتِساباً وَإِن خَفتَ العِدى خَذَلَك
- مَن يُبدِ أَمرَكَ لا يَذمُمكَ في خَلَفٍوَلا جِهارٍ وَلَكِن لامَ مِن جَهِلَك
- أَرادَ وِردَكَ أَقوامٌ لِتُروِيَهُمفَالآنَ تَشكو إِذا شاكي الصَدى نَهلَك
- أُمهِلتَ في عُنفُوانِ الشَرخِ آوِنَةًحَتّى كَبِرتَ وَفَضَّت بُرهَةٌ مَهلَك
- رَماكَ بِالقَولِ مَلحيٌّ تُعِدُّ لَهُسَيفاً أَحَدَّكَ بِالنَكراءِ أَو صَقَلَك
- رَآكَ شَوكَ قَتادٍ لَيسَ يَمكِنُهُوَلَو رَآكَ غَضيضَ النَبتِ لَاِبتَقَلَك
- لِلَّهِ دارانِ فَالأولى وَثانِيَةٌأُخرى مَتّى شاءَ في سُلطانِهِ نَقَلَك
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.