قصيدة
أيسجنني رب العلا منصف
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ل · 13 بيتاً
- أَيَسجُنُني رَبُّ العُلا مُنصِفٌوَإِن تُقنَ راحٌ فَهيَ لا رَيبَ تُبزَلُ
- فَيا عَجَبا لِلشَمسِ تُنشَرُ بِالضُحىوَتُطوى الدُجى وَالبَدرُ يَنمو وَيُهزَلُ
- وَمُعتَزِليٍّ لَم أُوافِقهُ ساعَةًأَقولُ لَهُ في اللَفظِ دينُكَ أَجزَلُ
- أُريدُ بِهِ مِن جُزلَةِ الظَهرِ لَم أُرِدمِنَ الجَزلِ في الأَقوالِ تُلوى وَتُجزَل
- جَهَلتُ أُقاضي الرَيَّ أَكثَرُ مَأثَماًبِما نَصَّهُ أَم شاعِرٌ يَتَغَزَّلُ
- وَأَعلَمُ أَنَّ اِبنَ المُعَلِّمِ هازِلٌبِأَصحابِهِ وَالباقِلانيَّ أَهزَلُ
- وَكَم مِن فَقيهٍ خابِطٍ في ضَلالَةٍوَحِجَّتُهُ فيها الكِتابُ المُنَزَّلُ
- وَقارِئِكُم يَرجو بِتَطريبِهِ الغِنىفَآضَ كَما غَنّى لِيَكسَبَ زَلزَلُ
- يَرى الخُلدَ عَيناً وَالزَبابَةَ مَسمَعاًوَيَقزِلُ في التَنميسِ وَالذِئبُ أَقزَلُ
- فَما لِعَذابٍ فَوقَكُم لا يَعُمُّكُموَما بالُ أَرضٍ تَحتَكُم لا تُزَلزَلُ
- فَعُفّوا وَصَلّوا وَاِصمُتوا عَن تَناظُرٍفَكُلُّ أَميرٍ بِالحَوادِثِ يُعزَلُ
- وَما رَدَّ عَن آلِ السِماكِ سِلاحَهُوَلا كَفَّ عَنهُ المَوتُ إِن قيلَ أَعزَلُ
- أَسَيفُكَ سَيفٌ أَم حُسامُكَ مِشرَطٌوَرُمحُكَ رُمحٌ أَم قَناتُكَ مِغزَلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.