قصيدة
وقت يمر وأقدار مسببة
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ل · 12 بيتاً
- وَقتٌ يَمُرُّ وَأَقدارٌ مُسَبَّبةٌمِنها الصَغيرُ وَمِنها الفادِحُ الَجَلَلُ
- وَاللَهُ يَقدِرُ أَن يُفني بَريَّتَهُمِن غَيرِ سُقمٍ وَلَكِن جُندُهُ العِلَلُ
- وَفي اللَيالي مَضاءٌ مُوَجَّبٌ أَبَداًكُلولَ طِرفِكَ عَمّا حازَتِ الكِلَلُ
- سُقيا الغَمائِمِ بَعضَ الإِنسِ تُفسِدُهكَالطَرسِ يَهلِكُ إِمّا مَسَّهُ البَلَلُ
- وَدِدتُ أَنِّيَ مِثلُ السَيفِ لَيسَ لَهُحِسٌّ إِذا فُلَّ أَو رَثَّت لَهُ خِلَلُ
- ظَلَّت غَرائِزُ مِنّا باعِثاتِ أَسىًإِذا الضَنى حَلَّ أَو لَم يُؤهَلَ الطَلَلُ
- في الناسِ مَن فَقرُهُ عُزٌّ لِجارَتِهِوَجارُهُ وَغِناهُ كُلَّهُ ذَلِلُ
- ضَلَّ اِمرُؤٌ قالَ خِلّي أَستَعينُ بِهِوَأَيُّ خِلٍّ نَأى عَن وِدِّهِ خَلَلُ
- وَما فَتِئتُ وَأَيّامي تُجَدَّدُ ليحَتّى مَلَلتُ وَلَم يَظهَر بِها مَلَلُ
- إِنَّ الأَكُفَّ إِذا كانَت عَلى سَرَقٍمَجبولَةً فَجَديرٌ ما بِها الشَلَلُ
- وَالحائِمونَ كَثيرٌ ثُمَّ بَعدَهُمُقَومٌ نِهالٌ وَقَومٍ كَظَّهُم عَلَلُ
- الشِعرُ كَالناسِ تَلقى الأَرضَ جائِشَةًبِالجَمعِ يُزجى وَخَيرٌ مِنهُمُ رَجُلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.