قصيدة
أنسل أو اعقم فالتوحد راحة
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها ل · 11 بيتاً
- أَنسِل أَوِ اِعقُم فَالتَوَحُّدُ راحَةٌسَيّانَ نَجلُكَ وَالخَبيثُ الناسِلُ
- وَالشَرُّ أَغلَبُ عُصبَةٌ جَمَعَت لَناأَقذاءَ دُنيانا وَفَذٌّ غاسِلُ
- عَسَلَت قَناً وَخَوامِعٌ وَثَعالِبٌأَعقَت هَناً وَأَطابَ نَحلٌ عاسِلُ
- وَالنَفعُ لَم يَكمُل بِهِ لَكِن لَهُضَيرٌ وَكَم أَردى الغَريقَ سُلاسِلُ
- أَنتَ الجَبانُ إِذا المَنِيَّةُ أَعرَضَتوَعَلى ثَنِيَّتِكَ الشُجاعُ الباسِلُ
- نَهجُ العُلا يُنضي الرِكابَ وَكُلُّناكَسلانُ دونَ المَجدِ أَو مُتَكاسِلُ
- وَالنَفسُ في جِسمٍ تَعَلَّلُ بِالمُنىوَمُنىً يُلاحِظُ يَومَها وَيُراسِلُ
- لَم يَمنَعِ اِبنَ المَلكِ مِن آفاتِهِعُوَذٌ تُناطُ بِكَشحِهِ وَمَراسِلُ
- سَقياً لِطيبِ العَصرِ لَو أَنَّ الفَتىبِالمُرغِباتِ إِلى بَقاءٍ واسِلُ
- فَالرَوضُ مَجنونٌ وَما حَمَلَ الثَرىغِلّاً وَلَكِن لِلوَميضِ سَلاسِلُ
- أَجَأٌ أُجيءَ إِلى الحُتوفِ قَطينُهُفَمَضى وَواسَلَ بِالمَنونِ مَواسِلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.