قصيدة
كم تنصح الدنيا ولا نقبل
العنوان هو المطلع.
أبو العلاء المعري · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- كَم تَنصَحُ الدُنيا وَلا نَقبَلُوَفائِزٌ مَن جَدُّهُ مُقبِلُ
- إِنَّ أَذاها مِثلُ أَفعالِناماضٍ وَفي الحالِ وَمُستَقبَلُ
- أَجبَلَتِ الأَبحُرُ في عَصرِناهَذا كَما أَبحَرَتِ الأَجبُلُ
- فَاِترُك لِأَهلِ المُلكِ لَذّاتِهِمفحَسبُنا الكَمأَةُ وَالأَحبَلُ
- وَنَشرَبُ الماءَ بِراحاتِناإِن لَم يَكُن ما بَينَنا جُنبُلُ
- تَسَوَّقَ الناسُ بِفُرقانِهِموَاِنتَبَلوا جَهلاً فَلَم يَنبُلوا
- وَلَيسَ ما يُنقَلُ عَن عاصِمٍكَما رَوى عَن شَيخِهِ قُنبُلُ
- لا تَأمَنُ الأَغفارُ في النيقِ أَنتُصبِحَ مَوصولاً بِها الأَحبُلُ
- يُغنيكَ قَطرٌ بَل مِنكَ الصَدىفي العَيشِ أَن تَزدادَ قُطرُبُّلُ
- وَالفَذُّ يَكفيكَ إِذا فاتَكَ الرَقيبُ وَالنافِسُ وَالمُسبِلُ
- لَو نَطَقَ الدَهرُ هَجا أَهلَهُكَأَنَّهُ الرومِيُّ أَو دِعبِلُ
- وَهوَ لَعَمري شاعِرٌ مُغرِزٌبِالفِعلِ لَكِن لَفظُهُ مُجبِلُ
- إِن كُفَّ ما بَينَهُمُ حازِمٌفَلُبُّهُ المُطلَقُ لا يُكبَلُ
- وَفاعِلاتُن وَمَفاعيلُهاتُكَفُّ في الوَزنِ وَلا تُخبَلُ
- لا تَغبِطِ الأَقوامَ يَوماً عَلىما أَكَلوا خَضماً وَما سُربِلوا
- يَذبُلُ غُصنُ العَيشِ حَقّاً وَلَوأَضحى وَمِن أَوراقِهِ يَذبُلُ
- فَلَيتَ حَوّاءَ عَقيمٌ غَدَتلا تَلِدُ الناسَ وَلا تَحبَلُ
- وَلَيتَ شَيئاً وَأَبانا الَّذيجاءَ بِنا أَهبَلَهُ المُهبِلُ
- وَلَيتَنا تُترَكُ أَجسادُناكَما يَزولُ السُمرُ المُحبِلُ
- تَفَكَّروا بِاللهِ وَاِستَيقِظوافَإِنَّها داهِيَةٌ ضِئبَلُ
- في سُنبُلٍ يُخلَقُ مِن حَبَّةٍثُمَّتَ مِنها يُخلَقُ السُنبُلُ
- أَرادَ مَن يَجهَلُ تَقويمَناوَنَحنُ أَخيافٌ كَما نُحبَلُ
- يَكرَهُ عَولَ الشَيخِ أَبناؤُهُوَهَل تَعولُ الأُسدَ الأَشبُلُ
- نَنزِلُ مِن دارٍ لَنا رَحبَةٍتَُطَلُّ بِالآفاتِ أَو توبَلُ
- وَكُلُّ مَن حَلَّ بِها يَكرَهُ الرِحلَةَ عَنها وَهيَ تُستَوبَلُ
- إِنَّ أَديماً لي أَنا وَقتُهُفَأَينَ مِنّي الشَجَرُ المَعبِلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.